إحالة أشرف حكيمي إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب
ضبط مقيم لتفريغه موادًا خرسانية في المدينة المنورة
وظائف شاغرة لدى مدينة الملك سلمان للطاقة
وظائف شاغرة في مركز الإسناد والتصفية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الاقتصاد
وظائف شاغرة لدى هيئة الحكومة الرقمية
ياسر جلال يتراجع عن مقاضاة أحمد ماهر: أنت في مقام والدنا
“منصة أجير”.. حلول للمنشآت السياحية للتعاقد مع قوى عاملة مؤقتة
أكاديمية واس للتدريب الإخباري تعرف ببرنامج تمكين الخريجين للوظائف الإعلامية في أمسيتها الرمضانية بجدة
الخلود يفوز على الخليج بثلاثية في دوري روشن
قالت الرابطة الألمانية لأطباء الأنف والأذن والحنجرة إن حكة الأذن تشير إلى الإصابة بعدوى بكتيرية أو فطرية.
ومن الأعراض الأخرى الدالة على العدوى البكتيرية أو الفطرية الاحمرار والحساسية للمس والشعور بألم في الأذن وأثناء المضغ أو تحريك الفك السفلي ونزول قيح من الأذن، بالإضافة إلى ضعف السمع المؤقت.
وبعرض التقرير على أستاذ الأنف والأذن والحنجرة البروفيسور طارق صالح جمال قال لـ”المواطن“، السبب الرئيسي لحكة الأذن هي الحساسية، لأنها تسبب إفراز مادة في الدم تسبب حكة في الأذن والعين والحلق، ولكن التنظيف الدائم للشمع من الأذن الخارجية يجعل الجلد متهيجًا لأن طبقة الشمع على الجلد تحميه وهذا يسبب الحكة، والفطريات تسبب حكة مع ألم في الأذن، ولكن البكتيريا عادة تسبب ألم وليس حكة.
تفاصيل تقرير الرابطة
وأوضح تقرير الرابطة الألمانية أنه غالبًا ما يرجع سبب العدوى إلى جروح صغيرة بعد الاستخدام الخاطئ للأعواد القطنية، حيث تشكل هذه الجروح بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا والفطريات.
وغالبًا ما تعالج العدوى موضعيًا بالمراهم المضادة للبكتيريا والفطريات، وفي الحالات الشديدة بالكورتيزون.
ولتجنب هذه المتاعب لا يجب استخدام الأعواد القطنية، وإزالة شمع الأذن لدى الطبيب بمعدل مرة في السنة على الأقل.
