دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
اقترب العالم من سد الفجوة التمويلية الفورية في الاستجابة العالمية التي تهدف إلى تطوير وإيجاد وتصنيع لقاح وعلاج وأدوات تشخيصية لفيروس كورونا وذلك بعد نجاح مارثون التعهد العالمي الذي عقد اليوم.
وقد جمع المارثون تبرعات بقيمة 8 مليارات دولار أمريكي محققًا بذلك الهدف التمويلي الذي وضعه المجلس العالمي لرصد التأهب.
وقد لاقت هذه الجائحة العالمية الاستجابة الدولية المستحقة من الدول الأعضاء في مجموعة العشرين والمنظمات العالمية والمؤسسات الخيرية بتكاتفهم في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد.
كما شاركت المملكة العربية السعودية مع المفوضية الأوروبية في قيادة هذه الفعالية كونها الدولة المستضيفة لمجموعة العشرين ومن أكبر المساهمين في حملة الاستجابة الدولية. فقد شاركت المملكة العربية السعودية الاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وإسبانيا والنرويج المملكة المتحدة وكندا واليابان وإيطاليا في حشد الجهود لسد الفجوة التمويلية.
وصرح وزير الصحة توفيق الربيعة في مطلع خطابه: “لقد تكبدنا خسائر جسيمة جرّاء هذه الجائحة العالمية ولكنها أظهرت إنسانيتنا واليوم دليل بأنه بوحدتنا والتزامنا سنتخطى هذه الأزمة معًا”.
وأضاف الربيعة: أنّ “تخطي هذه الأزمة يتطلب استجابة دولية طارئة واستثنائية، فمسؤوليتنا الأساسية هي ضمان حماية شعوبنا من المرض وبذل الجهود اللازمة للقضاء على هذه الجائحة”.
وسيستمر ماراثون التعهد العالمي حتى 23 مايو، وخلال هذه الفترة يمكن للمنظمات الدولية والمؤسسات الخيرية والمعاهد والمؤسسات المالية من تقديم التعهدات من أجل معالجة الحاجة الضرورية والطارئة لتوفير لقاح وعلاج وأدوات تشخيصية لفيروس كورونا لمن هم بحاجتها.