3.5 مليون ريال ميزانية تحفيز موظفي الكفاءات المتميزة في الجهات العامة
الأهلي يتغلّب على النصر في قمة الجولة 13 من دوري روشن
حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
انتشار قوات قبائل حضرموت في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
في وقت تشهد فيه بعض مناطق السعودية أجواءً غير مستقرة بحدوث الغبار والأتربة المثارة نفى المختص البيئي الدكتور عبدالإله نورالدين، وجود علاقة بين الغبار وتلاشي الفيروسات والميكروبات والجراثيم، موضحًا لـ” المواطن” أنه لا يوجد أي إثبات علمي لهذا الاعتقاد الذي يتداوله بعض أفراد المجتمع إذ إن هذا الأمر ليس له أي أساس علمي.
وقال: الغبار يحمل ذرات متناهية الصغر ومؤثرة على صحة البشر، وخصوصًا الذين يعانون من حساسية الصدر والربو؛ إذ إن هذه الفئة يجب أن تكون بعيدة عن أجواء الغبار تفاديًا لحدوث هيجان في الشعب الهوائية؛ مما يستدعي أخذ جلسة البخار والأدوية اللازمة وقبلها بخاخ الربو لتوسيع الشعب الهوائية.
وفي السياق نصح استشاري الأطفال الدكتور نصر الدين الشريف جميع المواطنين والمقيمين، وخاصة مرضى الربو أو المصابين بالأمراض الصدرية بعدم التعرض للغبار والأتربة التي تشهدها بعض المناطق، وضرورة البقاء في المنازل وعدم مغادرتها إلا عند الضرورة مؤكدًا على أهمية لبس الكمامات الطبية الوقائية أثناء الخروج من المنزل أثناء موجة الغبار إذ إن ذرات الغبار تعمل على تهييج الجهاز التنفسي مما يتسبب في حساسية الأنف.
ودعا إلى ضرورة إحكام إغلاق الأبواب والنوافذ لمنع دخول الغبار إلى المنازل، والاهتمام بنظافة غرف النوم والأغطية والفرش.
