إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
في وقت تشهد فيه بعض مناطق السعودية أجواءً غير مستقرة بحدوث الغبار والأتربة المثارة نفى المختص البيئي الدكتور عبدالإله نورالدين، وجود علاقة بين الغبار وتلاشي الفيروسات والميكروبات والجراثيم، موضحًا لـ” المواطن” أنه لا يوجد أي إثبات علمي لهذا الاعتقاد الذي يتداوله بعض أفراد المجتمع إذ إن هذا الأمر ليس له أي أساس علمي.
وقال: الغبار يحمل ذرات متناهية الصغر ومؤثرة على صحة البشر، وخصوصًا الذين يعانون من حساسية الصدر والربو؛ إذ إن هذه الفئة يجب أن تكون بعيدة عن أجواء الغبار تفاديًا لحدوث هيجان في الشعب الهوائية؛ مما يستدعي أخذ جلسة البخار والأدوية اللازمة وقبلها بخاخ الربو لتوسيع الشعب الهوائية.
وفي السياق نصح استشاري الأطفال الدكتور نصر الدين الشريف جميع المواطنين والمقيمين، وخاصة مرضى الربو أو المصابين بالأمراض الصدرية بعدم التعرض للغبار والأتربة التي تشهدها بعض المناطق، وضرورة البقاء في المنازل وعدم مغادرتها إلا عند الضرورة مؤكدًا على أهمية لبس الكمامات الطبية الوقائية أثناء الخروج من المنزل أثناء موجة الغبار إذ إن ذرات الغبار تعمل على تهييج الجهاز التنفسي مما يتسبب في حساسية الأنف.
ودعا إلى ضرورة إحكام إغلاق الأبواب والنوافذ لمنع دخول الغبار إلى المنازل، والاهتمام بنظافة غرف النوم والأغطية والفرش.
