سلطنة عمان: استهداف مواقع في محافظة مسندم بطائرات مسيرة
تعيين مالديني مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي
“الأرصاد” يُنبّه من أمطار غزيرة على منطقة جازان
قطر: إيقاف مؤقت عن ممارسة الإبحار حتى إشعار آخر
المياه الوطنية تنفذ وتشغل 5 خزانات مياه في الرياض بتكلفة تجاوزت 128 مليون ريال
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في (25) موقعًا حول المملكة
“الخطوط السعودية” تتصدر مؤشرات الانضباط التشغيلي عالميًّا خلال يونيو 2026
أكثر من 5 أطنان إنتاج عسل السمر في أملج مع بدء موسم الإنتاج والفرز
قطر: إصابة 3 أشخاص بينهم طفل جراء شظايا هجوم صاروخي إيراني
ميسي يشعل غضب الإنجليز بالرقص وهتافات استفزازية
في وقت تشهد فيه بعض مناطق السعودية أجواءً غير مستقرة بحدوث الغبار والأتربة المثارة نفى المختص البيئي الدكتور عبدالإله نورالدين، وجود علاقة بين الغبار وتلاشي الفيروسات والميكروبات والجراثيم، موضحًا لـ” المواطن” أنه لا يوجد أي إثبات علمي لهذا الاعتقاد الذي يتداوله بعض أفراد المجتمع إذ إن هذا الأمر ليس له أي أساس علمي.
وقال: الغبار يحمل ذرات متناهية الصغر ومؤثرة على صحة البشر، وخصوصًا الذين يعانون من حساسية الصدر والربو؛ إذ إن هذه الفئة يجب أن تكون بعيدة عن أجواء الغبار تفاديًا لحدوث هيجان في الشعب الهوائية؛ مما يستدعي أخذ جلسة البخار والأدوية اللازمة وقبلها بخاخ الربو لتوسيع الشعب الهوائية.
وفي السياق نصح استشاري الأطفال الدكتور نصر الدين الشريف جميع المواطنين والمقيمين، وخاصة مرضى الربو أو المصابين بالأمراض الصدرية بعدم التعرض للغبار والأتربة التي تشهدها بعض المناطق، وضرورة البقاء في المنازل وعدم مغادرتها إلا عند الضرورة مؤكدًا على أهمية لبس الكمامات الطبية الوقائية أثناء الخروج من المنزل أثناء موجة الغبار إذ إن ذرات الغبار تعمل على تهييج الجهاز التنفسي مما يتسبب في حساسية الأنف.
ودعا إلى ضرورة إحكام إغلاق الأبواب والنوافذ لمنع دخول الغبار إلى المنازل، والاهتمام بنظافة غرف النوم والأغطية والفرش.
