5 أهداف لجلسة وزراء التجارة والاستثمار لدول مجموعة العشرين غدًا

المواطن - الرياض
شعار مجموعة العشرين

يعقد يوم غد الخميس الاجتماع الاستثنائي لوزراء التجارة والاستثمار لدول مجموعة العشرين والذي يأتي بهدف تقليل عوامل تعطل التجارة وسلال الإمداد العالمية واستعادة الثقة وضمان استمرارية التجارة من خلال العمل على ضمان تدفق الإمدادات الطبية الحيوية، والمنتجات الزراعية الضرورية، والسلع والخدمات الأخرى عبر الحدود.

الاجتماع الوزاري يأتي تحت الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين وهو استثنائي للمتابعة بشأن تكليف الوزراء بالاستجابة لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) ومن المقرر أن يتم عقده بصورة افتراضية وبشكل أكثر تواترًا؛ وذلك لأن المجموعة تتخذ إجراءات عاجلة لدعم الأفراد والأعمال التجارية والحفاظ على الاقتصاد العالمي والأسواق المالية، واستعادة الثقة، والحيلولة دون وقوع آثار اقتصادية سلبية عميقة وطويلة الأجل.

ومن المقرر أن يرأس الاجتماعي وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي ووزير الاستثمار خالد الفالح، بحضور وزراء التجارة والاستثمار من دول مجموعة العشرين والدول المستضافة إلى جانب رؤساء المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالأمر، فيما ستكون الجلسة بعنوان “إجراءات الاستجابة لفيروس كورونا (كوفيد-19)”.

وبالنسبة إلى أهداف الجلسة فهي تأتي لإطلاع وزراء التجارة والاستثمار لدول مجموعة العشرين بمستوى التقدم الذي أحرزته مجموعة عمل التجارة والاستثمار منذ الاجتماع الوزاري الاستثنائي لوزراء التجارة والاستثمار في مارس 2020، وأيضًا الإشادة بالعمل الذي حققته المجموعات الدولية لتقديم تقرير تحليلي معمق وموحد لأثر جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) على التجارة والاستثمار الدوليين وعلى سلاسل الإمداد.

بالإضافة إلى مناقشة الإجراءات المقترحة لمجموعة عمل التجارة والاستثمار للاستجابة لجائحة فيروس كورونا واللازمة للتعامل مع التحديات العالمية الناجمة عن الفيروس على التجارة والاستثمار.
وستقيم مجموعة العشرين مستوى تقدم الإجراءات التي وضعها القادة والوزراء للاستجابة للآثار واسعة النطاق لفيروس كورونا على التجارة والاستثمار وضمان تيسير التجارة وتنظيمها، كما ستبني سلاسل إمداد عالمية وستحرص على حمايتها من العوائق غير الضرورية ومن عوامل تعطل التجارة، وأيضًا ستعمل مجموعة العشرين بلا كلل ولا ملل لتقوية الاستثمار الدولي وتعزيز وتشجيع الاستثمارات في القطاعات المتأثر بسبب الجائحة.


المصدر :https://www.almowaten.net/?p=2783988