استخراج 100 مسمار من بطن مصري دون جراحة
بدء تطبيق قرار حظر العمل تحت أشعة الشمس اعتبارًا من 15 يونيو
المركز الوطني للوثائق والمحفوظات يطلق مبادرة لاستعادة الوثائق الحكومية
وزير الرياضة يشهد التدريب الأخير للأخضر قبل لقاء الأوروغواي في كأس العالم
السويد يحصد أول ثلاث نقاط على حساب تونس في كأس العالم
البلديات والإسكان تؤكد أهمية الشهادات الصحية للعاملين في أنشطة الغذاء والصحة العامة
السعودية ترحب بالوصول لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية
منتخبا هولندا واليابان يتعادلان إيجابيًا في كأس العالم 2026
نائب أمير الرياض يرعى حفل تخريج الدفعة الـ 31 من طلاب مدارس الملك فيصل
المفوضية الأوروبية: يجب فتح مضيق هرمز فورا وبلا رسوم
أوضح استشاري أمراض الباطنة الدكتور عابد حسن، أن مرض حمى الركب هو نفسه الضنك؛ إذ إن للضنك ٧ مسميات أخرى يعرف بها هي (الدِّنجِية- الحمى الدنجية- أبو الركب- الدنج- الدنك- حمى تكسير العظام- حمى عدن”، وهذا المرض سببه عدوى فيروسية تنتقل بواسطة لدغة أنثى بعوضة الزاعجة المصرية.
وتابع في تصريحات إلى “المواطن” أنه في الواقع بعوضة الزاعجة المصرية ليست مسبب المرض الرئيس، بل إنها مجرد وسيلة لنقل الفيروس، وأعراضها تشبه الإنفلونزا ولكنها شديدة، ولا يوجد علاج لحمى الضنك ولكن يتم علاج الأعراض الناتجة عنها بجانب الرعاية الصحية.
وحول طرق إصابة الفرد به قال: ينتقل من شخص لآخر عن طريق لدغة بعوضة الزاعجة المصرية، حيث تقوم البعوضة السليمة باكتساب الفيروس عندما تتغذى على دم الشخص المصاب، وعند انتقالها لتتغذى على دم الشخص السليم تنقل إليه الفيروس، ويمكن للشخص المصاب نقل المرض إلى الآخرين بواسطة البعوضة لمدة 4- 5 أيام (وقد تصل إلى 7 أيام) منذ ظهور العدوى.
وبين أن الفيروس يبقى في فترة حضانة مدتها 8- 12 يومًا داخل البعوضة، حيث تتكاثر داخل أمعاء البعوضة وتستقر في الغدد اللعابية، لتبدأ بعد ذلك نقل المرض بقية حياتها، وتعتبر فترتي الصباح الباكر وقبل غروب الشمس هما فترتا الذروة للدغات البعوض، وفي كل مرة تحتاج فيها أنثى هذا البعوض إلى الغذاء فإنها تقوم بلدغ عدة أشخاص.
وأردف حسن أنه يمكن تشخيص المرض عن طريق تحليل الدم لتأكيد الإصابة بالمرض وتحديد نوع الفيروس، أما الوقاية فتكون من خلال التخلص من أماكن تجمع البعوض، وتغطية وتفريغ وتنظيف جميع خزانات وأحواض المياه أسبوعيًّا، بما فيها مياه المزهريات (إناء النبات) المنزلية، واستخدام كريمات الجلد الطاردة للحشرات داخل وخارج المنزل، والتأكد من سلامة شبك النوافذ وخلوه من الثقوب التي تسمح بدخول الحشرات.