وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
واتساب يطلق ميزة مهمة بالذكاء الاصطناعي
مباحثات سعودية – أمريكية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في قطاع التصنيع المتقدم
سلمان للإغاثة يوزّع 314 سلة غذائية في ريف دمشق
حريق في محال تجارية بالرياض ولا إصابات
سالم الدوسري.. نجم الكرة السعودية وأيقونة الجماهير
أعلن الكاتب الصحفي الدكتور أحمد الفراج، اعتذاره عن مقاله الذي نشر صحيفة الجزيرة عام 2015 بعنوان “لك العتبى يا نتنياهو حتى ترضى” والذي أثار جدلاً وغضباً واسعاً.
وأضاف أحمد الفراج، في لقائه ببرنامج “الليوان” على قناة “روتانا خليجية، أنه لم يكن موفقاً في اختيار العنوان لأنه لم يظهر مضمون المقال بشكل جيد.
د. #أحمد_الفراج_في_ليوان_المديفر
– أعتذر عن عنوان مقال "لك العتبى يا نتنياهو حتى ترضى" لأنه لم يكن موفقا وسبّب استفزازا للناس..
– خالد المالك غيّر العنوان لكن المحرر أخطأ ونشره بالعنوان القديم.#الليوان#خليجية pic.twitter.com/ov1LD9pMbM— الليوان (@almodifershow) May 4, 2020
وتابع أن قصة المقال تعود إلى خصومة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما مع دول الخليج وانجرافه مع إيران في الاتفاق النووي دون إشراكهم فيه، مبيناً أن هذا الأمر أغضب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي لم تكن علاقته بدول الخليج جيدة أيضاً.
وأشار أحمد الفراج إلى أنه بعد ذهاب نتنياهو إلى أمريكا وإلقائه خطاباً أمام الكونغرس الأمريكي وغضب أوباما منه واضطراره للاعتذار خوفاً من غضب المؤسسات الإسرائيلية في أمريكا، كتب المقال على لسان أوباما وكأنه هو من يخاطب نتنياهو قائلاً: لك العتبى حتى ترضى، مشيراً إلى أن من يقرأ المقال يدرك ذلك.
واستطرد أحمد الفراج قائلا: “إنه لم ينتبه لاحتمالية الجدل الذي قد يحدثه المقال، مضيفا أن رئيس تحرير الصحيفة خالد المالك اتصل به وأخبره بأن عنوان المقال غير مناسب وتم تغييره إلى “نتنياهو يهز أركان إدارة أوباما”، لكن المحرر أخطأ ونشره بالعنوان القديم ولم يدرك ذلك إلا في اليوم التالي.
ولفت أحمد الفراج إلى أن الصحيفة غيرت العنوان في الطبعات الأخرى وفي الموقع الإلكتروني، معترفاً بأنه لم يكن موفقاً في اختيار العنوان، والذي استغله بعض خصومه في الهجوم عليه بسبب خلافات شخصية.