ارتفاع أسعار النفط
ولي العهد يزور المسجد النبوي
توقعات طقس اليوم الجمعة: رياح وأتربة وضباب على عدة مناطق
ولي العهد يستقبل المهنئين بشهر رمضان المبارك
بموافقة الملك سلمان.. منح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لـ 200 مواطن ومواطنة
برعاية الملك سلمان.. الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين تكرّم الفائزات بالمسابقة المحلية لحفظ القرآن الكريم
وظائف شاغرة لدى الخزف السعودي
وظائف شاغرة بشركة السودة للتطوير
وظائف شاغرة في شركة المراعي
وظائف شاغرة في وزارة الصناعة
إذا أفلس التاجر فتش في دفاتره القديمة، مثل عربي قديم ربما ينطبق على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي بات يفتش في سجلات مواقع التواصل بحثاً عن أي تهمة يوجهها لمعارضيه كي يزج بهم في السجون.
فقبل 7 أعوام كتبت مراهقة تركية اسمها Dila Koyurga ، تغريدات بحسابها على تويتر انتقدته فيها، فنسي ما كتبته مؤقتاً إلى أن تذكرها قبل يومين، فاعتقلها وقدم محاميه أحمد أوزال شكوى جنائية ضدها إلى مكتب المدعي العام في إزمير، بزعم أنها أهانت الرئيس.
وشملت الشكوى 3 أعضاء آخرين في “حزب الشعب الجمهوري” بزعم أنهم أهانوا الرئيس أيضا، وهم نائب رئيس فرع الحزب بإزمير، ياسين إرغول، إلى جانب رئيس بلدية غازيمير عن الحزب خليل أردا، كما وعضو منظمة محافظة إزمير جانر غول، إضافة إلى ديلا كويورغا، عضوة مجلس البلدية في مقاطعة “كاراباغلار” وسكرتيرة منظمات الشباب التابعة للحزب في إزمير، وهو ما ذكرته قناة «A Haber» التركية المقربة من الحكومة.
وتواصل السلطة الحاكمة في تركيا، سياسات تكميم الأفواه وتخويف المعارضين بسبب انتقاداتهم المتواصلة تجاه الإدارة السيئة لنظام أردوغان، خاصة في الملف الاقتصادي الذي أثر بشكل بالغ على حياة المواطنين الأتراك.