حرائق الغابات تشتعل جنوب الصين
قصة صمود وتضحية الإمام عبدالله بن سعود تُلهم زوار برنامج “هل القصور”
درجات الحرارة في المملكة.. مكة المكرمة وجدة الأعلى بـ 31 مئوية
أمانة الباحة تعالج أكثر من 12 ألف بلاغ تشوّه بصري
النفط يواصل الارتفاع وبرنت يسجل 63.65 دولارًا
ارتفاع قياسي للذهب والفضة
طقس المملكة.. أمطار ورياح نشطة في عدة مناطق
برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
دعا استشاري الوبائيات بمنظمة الصحة العالمية الدكتور أمجد الخولي إلى أهمية تحقيق التوازن بين الأولويات الصحية، جاء ذلك ردًا على سؤال لـ” المواطن” عن أسباب عودة إيبولا مجددًا في إفريقيا، في وقت كان يجب فيه إعلان خلو إفريقيا من الفيروس، وماذا يعني ذلك لمنظمة الصحة”؟
وتابع قائلًا: يعني صحة التحذير الذي سبق وأصدرته المنظمة من خطورة إهمال القضايا والبرامج الصحية الأخرى جراء تركيز كل الاهتمام وتسخير كافة الجهود للاستجابة لكوفيد-19.
وبيّن أن إفريقيا كانت على وشك الانتصار في معركتها الشرسة ضد أيبولا ولكن توجيه الجهود إلى كورونا ربما جاء على حساب اهتمام البلدان بإيبولا وغيره من الأولويات الصحية مما تسبب في عودة نشاط إيبولا على نحو أقوى من السابق.
وخلص إلى القول “نغتنم هذه الفرصة لنعيد التوصية بأهمية تحقيق التوازن بين الأولويات الصحية”.
يشار إلى أنه تم التعرف على فيروس الإيبولا لأول مرة في عام 1976 عندما وقعت فاشيتان في آن واحد، أحدهما في يامبوكو، وهي قرية لا تبعد كثيرًا عن نهر إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والأخرى في منطقة نائية في السودان، ويعتبر أصل الفيروس غير معروف، وإن كان هناك بينات الآن تشير إلى أن خفافيش الفاكهة قد تكون من الكائنات المضيفة له.