فرنسا تفوز على المغرب بثنائية وتتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم
سوريا تقبض على الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق
خالد بن سلمان يستعرض مجالات التعاون الدفاعي والعسكري مع وزير الدفاع الوطني الكندي
اندلاع حريق هائل في مستودع مصنع تاريخي بالتشيك
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير الكويت في وفاة الشيخ علي حمود الصباح
هطول الأمطار على منطقة الباحة
العفو الدولية تدعو للتحقيق بضربات إسرائيلية في لبنان كجرائم حرب
بيان سعودي كندي: بناء شراكة قوية ومستقبلية بين البلدين وتعزيز التعاون في شتى المجالات
الجامعة العربية تستنكر هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولي
البحرين تُدين تكرار الاعتداءات الإيرانية على بلادها والكويت والأردن
أوضحت استشارية تجميل العيون لمشاكل العيون التجميلية الدكتورة هالة نسيم، أنَّه في حالة حدوث خدش في قرنية العين في المنزل – لا سمح الله – يجب التأكد من عدم فرك العين، حتى لا يزداد حجم الخدش، ويفضّل تغطية العين حتى لو بالمنديل من عدة طبقات أو شاش ووضع لصقة عليها، وعند الذهاب للطبيب في الصباح يفضّل ارتداء نظارة شمسية، لأنَّ العين المخدوشة تكون حساسة جداً للضوء.
وعن سؤال بشأن عدم الاستفادة من قطرات العين لمواجهة الجفاف، قالت الدكتورة نسيم، في تصريحات لـ”المواطن“، تزامنًا مع مبادرة الجمعية السعودية لطب العيون “اسأل طبيب العيون وأنت في بيتك”، إنّه “في حالة استخدام القطرات المرطبة للجفاف، وعدم الاستفادة فمن الممكن إضافة قطرات أكثر سماكة، أو مراهم، وإذا لم يتحسن الوضع إضافة حبوب أوميغا 3، التي هي عبارة عن زيت السمك، مع زيادة شرب السوائل”.
وأشارت إلى أنّه “من الممكن أن يزيد التحسن مع ارتداء نظارة شمسية عند الخروج في الشمس، لتقليل تبخر الدموع، وإكثار تغميض العين الكامل لعدة ثوانٍ، وإن لم تتم الاستفادة من ذلك يمكن استخدام سدادات صناعية توضع للعين خلال دقائق في العيادة، وتعمل على تقليل تصريف الدموع للتواجد بالعين لمدة أطول”.
وفي شأن الاختلاف في القياس بين العدسات والنظارة، بيّنت أنَّه “يعتمد ذلك على قوة النظر وهل هو طول نظر أو قصر نظر، والاختلاف يرجع إلى أنَّ فرق البعد يعتبر كأنه تغيير في قوة العدسة، فبالنسبة لحالة قصر النظر فإن تقريب العدسة من العين يزيد من قوتها، وإبعادها من العين يقلل قوتها، لذلك فإن الذي يلبس قياس في النظارة يحتاج قوة أقل لو اقترب من العين، لأنه لو استخدمها نفسها وهي ملامسة لسطح العين تكون كأنها أقوى من المطلوب له”.
وعن سؤالها عن تواجد فيروس كورونا في الدموع، خلصت إلى القول إن “فيروس كورونا أثبت علمياً أنه متواجد في الدموع، وكذلك من الممكن أن ينتقل الفيروس للشخص من خلال ملامسة العين، والدموع ولله الحمد لا تتطاير مثل العطاس أو السعال، ولكن في حالة مسك الشخص عينه وهو مريض، وسلم على شخص سليم، وبدوره الشخص السليم لامس فمه أو عينه، فمن الممكن أن ينتقل له الفيروس لا سمح الله، لذلك يرجى الحذر وعدم لمس العين أو حك العين في حالة الخروج من المنزل أو التواجد حول شخص يشتبه إصابته بالفيروس”.