فهد بن سلطان يستقبل رئيس النيابة العامة بتبوك
أكثر من 48 مليون عملية إلكترونية عبر منصة أبشر في يونيو 2026م
الكويت تُعلن تعرّض محطات لتوليد الكهرباء وتقطير المياه لاعتداءات إيرانية
مجلس الوزراء يوافق على القواعد الموحدة لملاك العقارات المشتركة بدول مجلس التعاون
هيئة الطرق: 3 مسارات من الرياض إلى أبها عبر شبكة طرق متطورة لدعم السياحة
زاتكا تدعو المنشآت لتقديم إقرارات ضريبة القيمة المضافة عن يونيو والربع الثاني لعام 2026
الأمن البيئي يضبط مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهما الرواسب في المدينة المنورة
الأرصاد في السعودية.. رحلة تحول من قياس درجات الحرارة يدويًا إلى الذكاء الاصطناعي عالميًا
استدعاء 14,470 مركبة لاندروفر لوجود خلل في الوسادة الهوائية
تراجع وفيات حوادث الطرق عالميًا رغم زيادة عدد المركبات
على الرغم من أن الحرب العالمية الثانية انتهت قبل 75 عامًا تقريبًا، إلا أن هناك وحدة متخصصة تناضل للبحث عن آخر رجل نازي حي وتقديمه إلى العدالة.
وهذه الوحدة يرأسها جينس روميل، ويعمل من مدينة لودفيغسبورغ الألمانية الخلابة.
ويبحث هو ومحققوه في نحو 1.7 مليون وثيقة يعود تاريخها إلى ثلاثينيات القرن الماضي؛ وذلك للعثور على مرتكبي جرائم الحرب النازية الذين عملوا كآلة قتل للزعيم النازي أدولف هتلر.

وتمتلك هذه الوحدة أكبر مجموعة من الملفات والوثائق والمواد المتعلقة بالأنشطة الإجرامية خلال الحكم النازي.
وكانت قد تشكلت الوحدة في عام 1958 للتحقيق في الجرائم التي وقعت خارج البلاد، في الأراضي التي كانت تحتلها ألمانيا سابقًا مثل ليتوانيا وبولندا، لكن الحكومة الألمانية ونظام العدالة لم يظهرا حماسًا كبيرًا في تعقب المتورطين، وبدءًا من عام 2011، تسارعت وتيرة العمل وظل القائمون على العمل ينبشون عن الماضي المظلم لجرائم الحرب العالمية الثانية، وهو ما قاد الفريق إلى أشخاص ارتكبوا جرائم حرب انتقلوا ليعيشوا في روسيا وكندا والولايات المتحدة والبرازيل والأرجنتين.
ويواجه الفريق حاليًا مهمة صعبة على عكس فترة الستينات، وهو أن آخر مجرمي الحرب في عقدهم التاسع الآن مما يجعل البحث عنهم أكثر صعوبة، وقال روميل إن المكتب شارك في 120 ألف تحقيق حتى الآن.

وقال روميل إنه عندما يجدون أن مجرمًا يُعتقد أنه كان متورطًا مع أدولف هتلر، يعد هو وفريقه الأدلة ويتم إرسالها إلى المدعي العام الذي يقرر ما إذا كانت كافية لبدء المحاكمة، ورغم أنها في أحيان كثيرة تستوفي الشروط إلا أن بعض المتهمين يموتون قبل بدء الجلسة، أو أنهم يعتبرون غير مؤهلين لمحاكمتهم من قبل الأطباء.
وقال أيضًا لـ VICE News: إن الوقت ينفد لتقديم آخر النازيين إلى العدالة، مضيفًا: أعتقد أنه لم يتبق لدينا سوى بضعة أشهر.
ومن ضمن المجرمين الذين أُلقي القبض عليهم: هلموت أوبرلاندر، 91 عامًا، عمل كمترجم لفرق القتل النازية، حارس معسكر أوشفيتز، جاكيو باليج، 95 عامًا، حارس معسكر ماوتهاوزن في النمسا، وانس وارنر إتش، 95 عامًا، والحارس يوهان ريبوجين، 94 عامًا.
