غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
وزارة الثقافة تعلن إطلاق الدورة السادسة من الجوائز الثقافية الوطنية
مركاز الحي في ضمد.. واحة سياحية رمضانية نابضة بالأنشطة واللقاءات المجتمعية
الدفاع الجوي الكويتي يتصدى لعدد من الأهداف الجوية المعادية
تنبيه من هطول أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 10 مواقع حول المملكة
السعودية تدين الاعتداء الإيراني على سلطنة عُمان وتحذر من عواقب انتهاك سيادة الدول
#يهمك_تعرف | التأمينات: 6 خطوات للتسجيل وإضافة مدد اشتراك
خرجت منظمة الصحة العالمية بتصريحات يمكن اعتبارها مشجعة، في إطار معركة السيطرة على الوباء الفتاك الذي سبق أن وصفته بـ”عدو البشرية”.
وأعلن أكبر خبير في حالات الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، أن أجزاء من العالم بدأت في الخروج من جائحة كوفيد-19 وبدأت بحذر استئناف الحياة الطبيعية.
وتفيد إحصاءات رويترز حتى أمس الأحد بأن أكثر من 3.44 مليون شخص سُجلت إصابتهم بالفيروس على مستوى العالم، في حين بلغ عدد الوفيات بسببه 243015 حالة.
وقال مايك ريان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية: إن بعض الدول ما زالت في قلب العاصفة، لكن دولًا أخرى بدأت تظهر أن من الممكن احتواء المرض بطريقة ما.
وأكد ريان في مقابلة مع “رويترز” على الإنترنت من جنيف “بهذا المعنى، هناك أمل”، “لكنه عاد فأكد أن فيروس كورونا المستجد سيظل يشكل خطرًا كبيرًا لحين التوصل إلى مصل مضاد له”.
وأضاف: “على المستوى العالمي الوضع ما زال في غاية الخطورة، لكن نمط المرض ومسار الفيروس متباينان كثيرًا في أجزاء مختلفة من العالم الآن”.
وقال: “ما نتعلمه أن من الممكن السيطرة على هذا المرض، ومن الممكن البدء في استئناف الحياة الاقتصادية والاجتماعية العادية، بطريقة جديدة وبحذر شديد ويقظة بالغة”.
وتابع ريان أن بعض الدول في إفريقيا وفي أمريكا الوسطى والجنوبية ما زالت مع ذلك تشهد “مسارًا صاعدًا للحالات”، ورغم أنه لا يبدو أن هذه الدول في مشكلة كبيرة حتى الآن، فإن توافر الفحوص ما زال يمثل مشكلة.