إدانة قاتل محمد القاسم في بريطانيا بتهمة القتل العمد
الجاسر يتفقد حركة السفر والخطط التشغيلية في مطار الملك عبدالعزيز بجدة
لقطات من دعاء الشيخ بندر بليلة من المسجد الحرام 13 رمضان
رئاسة الأركان الكويتية تنعى شهيدي العمليات الحربية عبدالعزيز داخل ناصر ووليد مجيد سليمان
عناية خاصة بكبار السن.. مسارات مخصصة وعربات كبيرة تسهّل الوصول إلى المسجد الحرام
ترامب لا يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع في المنطقة مع وزيرة خارجية كندا
المقيم في رمضان.. تجربة اجتماعية مشتركة تتجلى كل عام
أمانة الشمالية تطرح 174 فرصة استثمارية نوعية لجذب المستثمرين
ضبط مخالف لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الإمام عبدالعزيز
أعلنت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، انطلاق المرحلة الثالثة من الفحص المخبري قريبًا؛ وذلك ضمن جهود الوزارة لاحتواء فيروس كورونا والحد من تفشيه.
وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي قد أعلن خلال المؤتمر الصحفي اليومي للكشف عن مستجدات كورونا عن رصد 2509 حالات جديدة بفيروس كورونا المستجد في المملكة.
وبذلك يصل عدد الحالات الإجمالي في المملكة إلى 59854 حالة، تعافى منهم 31634 فيما لا يزال 27891 يتلقون العلاج من بينهم 251 حالة حرجة.
وأكد متحدث الصحة في وقت سابق، على أهمية تقدير كل مواطن ومقيم مسؤوليته بالالتزام بالتعليمات التي تؤكد على المباعدة الاجتماعية والبقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى والالتزام بلبس الكمامة وتغطية الفم والأنف عند الاضطرار للتواجد في تجمعات وترك مسافة آمنة مع الآخرين وتجنب لمس الأسطح والبعد عن لمس الوجه والمداومة على غسل اليدين.
وأشار د. العبدالعالي إلى أن القرارات الاحترازية والإجراءات التي اتخذتها الدولة تهدف لتقليل انتشار العدوى وحماية المواطن والمقيم معربًا عن أسفه بوجود فئة ممن لا يعتبرون ولا يقدرون أهمية قرارات منع التجول ومحاولاتهم الخروج أو إيجاد أعذار لكسر تلك القرارات والتي لم توضع إلا لحماية الأفراد والأسر والمجتمع.
وأوضح د. العبدالعالي أن أخذ المسحة الخاصة باختبار كورونا من الفرد الواحد لأكثر من مرة يتم بناءً على تقييم الطبيب المعالج ومدى وجود أعراض مصاحبة ويتم تقييم أهمية إعادة الاختبار على مستوى المخاطر.
وقال د. العبدالعالي إن الجوائح عادة ومنها كوفيد 19 تنكسر حلقة انتشارها عندما يتم إيجاد الوسيط الناقل للفيروس والتحكم به بالإضافة لتكوين مناعة لدى الأفراد من خلال اللقاحات أو من خلال المناعة الطبيعية التي تنشأ بعد التعافي من الإصابة، لافتًا إلى أن اللقاحات تعتمد على تطورات الفيروس وقد تحتاج دائمًا للتطوير والتعديل بناء على متغيرات أنماط الفيروس.
وتابع متحدث وزارة الصحة أن العلاج الذي يقدم حاليًا للمصابين بكورونا هو داعم للجسم ولتقوية المناعة الذاتية ليتمكن من التصدي للفيروس والقضاء عليه.