إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
نفت وكالة الأنباء اللبنانية، صباح اليوم الأحد، الشائعات التي ترددت حول وفاة الرئيس اللبناني ميشال عون، والتي تم تناقلها بشدة بين المواطنين عبر مجموعات الواتساب منسوبة لها، مؤكدة أن لم يتم نشر أي شيء من هذا القبيل وهدفها أحداث البلبلة بين الناس.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، عبر موقعها الرسمي: “تناقلت مجموعات واتساب بعد منتصف ليل أمس، إشاعة عن وفاة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ضمّنتها سيناريو مفبركاً لا أساس له من الصحة، نسبه مطلقوه إلى “الوكالة الوطنية للإعلام”.
وأضافت: “إن الوكالة تنفي نفياً قاطعاً أن تكون قد نشرت شيئاً من هذا القبيل، وتؤكد أن لا علاقة لها مطلقاً بما نُسب إليها من رواية مختلقة غايتها أحداث البلبلة”.
من ناحية أخرى، قال مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان، اليوم الأحد، إن بلاده تعاني أزمة سياسية واقتصادية ومعيشية صعبة تفوق في قسوتها ما شهده لبنان إبان مراحل الحروب التي مر بها في السابق، مطالباً الحكومة بالإسراع في اتخاذ إجراءات حازمة لوقف انهيار العملة الوطنية والتدهور المعيشي الحاد الذي يمس بمعيشة اللبنانيين على نحو يتسم بالخطورة الشديدة.
وأكد مفتي لبنان -في خطبة عيد الفطر التي ألقاها بجامع محمد الأمين بوسط العاصمة بيروت بحضور رئيس الحكومة حسان دياب اليوم الأحد- أن إعادة بناء لبنان تتطلب اجتماع إرادة اللبنانيين، والتعاون مع “الأشقاء العرب” كونهم يحرصون على أمن واستقرار لبنان وازدهاره، مضيفاً: “فنحن منهم وهم منا، ولن نتخلى عن عروبتنا التي نعتز بها ونفتخر”.
وشدد على أن المؤسسات العامة اللبنانية ورغم ما تعرضت له من هدم وتخريب غير أنها تظل الباقية للبنان ومواطنيه، وأنه ينبغي إعادة بنائها لصون حياة اللبنانيين. متابعا: “لا يبقى للبنانيين غير دولتهم وغير مؤسساتهم العامة، ولا ينبغي أن يُسمح لأحد بهدمها أو التسبب في تصدعها، ودعونا نلتفت إلى الانهيار المالي والمصرفي والاقتصادي”.