وفقًا للتوجيهات الكريمة.. السعودية تقدم دعمًا ماليًا للاقتصاد الباكستاني بوديعة في البنك المركزي
استدعاء 18,708 مركبات تويوتا-لكزس لوجود خلل خطير
الهيئة الملكية تواصل تنفيذ الطريق الدائري الثالث في مكة المكرمة
أمانة جازان تنفّذ مشروع شبكة تصريف مياه الأمطار في المضايا
أدوية ألزهايمر لا تحدث فرقًا يذكر لدى المرضى
ضبط مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بالجوف
مجلس الشؤون الاقتصادية يقر توصيات بشأن التخصيص والحوكمة والسياسات الاقتصادية
التحف والمقتنيات التراثية في مكة المكرمة.. شواهد تروي تفاصيل الحياة القديمة
القبض على مقيم لتقديمه خدمات حج وهمية ومضللة
رياح وأتربة مثارة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 39
حرص كثير من الأجداد على عيديات الأبناء والأحفاد بتحويلها هذه المرة على حسابات أولياء أمورهم بسبب كورونا، وخصوصًا الذين يقطنون في مناطق بعيدة، إذ أدخلت هذه العيدية الفرحة في نفوس الأطفال الذين يحرصون كل عام على أخذ العيدية بأنفسهم بعد تقبيل أيدي أجدادهم.
ويقول الباحث الاجتماعي سلطان يوسف لـ”المواطن“، جميل جدًا أن تستمر مثل هذه البوادر التي تعبّر عن عمق المحبة والألفة بين الأجداد والأحفاد والآباء وأبنائهم، إذ إن العيدية هي عادة سنوية توارثتها الأجيال ولها دلالات إنسانية واجتماعية كبيرة.
وأكد أن مثل هذه اللمسات الصغيرة في زمن جائحة كورونا تظل بلا شك كبيرة في أعين الأطفال الذين يفرحون بذلك، وخصوصًا أنهم افتقدوا كثيرًا هذا العام الوسائل الترفيهية والمهرجات.