إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أكد المحلل الاقتصادي مازن السديري أن المملكة نفذت عملية ترشيد كبيرة ومراجعة ملموسة للسيطرة على فيروس كورونا، متابعًا أن المملكة تحتاج سعر بترول 55 دولارًا لتغطي الرواتب.
بعد وصف وزير المالية للإجراءات المالية القادمة بـ "المؤلمة"..
قد يهمّك أيضاًهل يتوقع #مازن_السديري اتجاه الحكومة السعودية لتسريح موظفين، أو خفض الرواتب، أو حسم البدلات؟#مازن_السديري_في_ليوان_المديفر#الليوان#خليجية pic.twitter.com/kjwUGH451x
— الليوان (@almodifershow) May 5, 2020
وشدد مازن على أن المملكة حريصة على المواطنين ولا يتوقع إطلاقًا وجود تسريح للمواطنين أو خفض للرواتب، ولكنه يتوقع أن بعض البدلات قد تتوقف، وذلك تعليقًا منه على تصريح وزير المالية محمد الجدعان بشأن وجود إجراءات مؤلمة.
وتابع أن المملكة حريصة على عدد الموظفين لتنفيذ رؤية 2030، وأن أي مشرع لا يذهب للرواتب لتخفيضها لأنهم مستهلكون وينفقون، لكن مع الوضع الحالي هناك مشاريع فقدت جدواها مثل بدلات السفر مع عدم وجود طيران.
وجاء لقاء وزير المالية، محمد الجدعان، مع قناة العربية، مساء السبت الماضي، ليؤكد أن المملكة جزء من العالم وأي تبعات اقتصادية في العالم ستنعكس عليها نتيجة لتداعيات جائحة فيروس كورونا من جهة، وانخفاض أسعار النفط من جهة أخرى، وهو ما تسبب في إجراءات حادة اتخذتها كبريات الاقتصادات العالمية، وكذلك ستفعل السعودية.
وأكد وزير المالية، محمد الجدعان، أنه سيتم النظر في قائمة النفقات واختيار الأقل ضررًا على المواطنين، متابعًا: يجب أن نخفض مصروفات الميزانية السعودية بشدة ونشد الحزام .
وتابع: صدمة كبيرة جدًّا في الإيرادات، وسنقترض 220 مليار ريال، وهذا لا يكفي لسد العجز وقائمة خفض النفقات طويلة جدًّا.
قال وزير المالية: إن المملكة تأثرت بشكل قوي بالتداعيات الاقتصادية للجائحة، ولابد من الحرص الشديد في التعامل مع المالية العامة في هذه الفترة، والوضع الاقتصادي العالمي هش، ومن المهم التخطيط للأسوأ في هذه المرحلة.
وفيما يتعلق بسيولة المصارف قال الجدعان: إن السيولة متوفرة بشكل كبير جدًّا في القطاع المصرفي السعودي، متابعًا أن المالية ستستمر في إصدار الدين محليًّا وخارجيًّا بحسب تكلفته، إلا أنه يجب الحرص على عدم زيادة تكلفة الدين.
وقال الجدعان: “سنقترض هذه السنة ما يصل إلى 220 مليار ريال بحسب وضع الأسواق”.