وادي زعبان.. وجهة سياحية وبيئية تربط قمم عسير بسهول تهامة
متطوعو كأس آسيا تحت 23 عامًا يخضعون لتجارب تشغيلية في ملاعب البطولة
تسجيل 426 حادثًا بسبب الحيوانات السائبة في السعودية خلال 2025
بدء تطبيق قرار الإلزام بالعنوان الوطني على جميع شحنات الطرود البريدية
الدين الحكومي في مصر يسجل تراجعًا كبيرًا
زاتكا: تمديد مبادرة إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية عن المكلفين
ضبط مواطن رعى 15 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تطبيق المرحلة الأخيرة من قرار إلزام تحويل رواتب العمالة المنزلية إلكترونيًا ابتداءً من اليوم
عشرات القتلى والجرحى في انفجار بمنتجع للتزلج في سويسرا
ذاكرة مكة المكرمة.. المباني الأثرية تروي سيرة المكان والإنسان
في تطور جديد لمواجهة الأمراض الخطيرة بشكل نوعي، تطلق الولايات المتحدة الأمريكية خلال فصل الصيف ملايين الحشرات من البعوض المعدل جينيًا في مختلف أنحاء البلاد؛ وذلك في إطار عملية نوعية لمكافحة عدد من الأمراض الخطيرة مثل الملاريا.
وبحسب المعلومات التي كشفتها جريدة الصن الصادرة في لندن، واطلعت عليها العربية نت، فإن شركة بريطانية تُدعى أوكستيك هي التي قامت بإجراء الاختراق الجيني أو القرصنة الجينية على هذا البعوض في المختبرات، وذلك من أجل تحويله إلى بعوض مفيد بدلًا من الضار، ومن شأنه محاربة بعض الأمراض مثل الملاريا.
وتشير المعلومات إلى أن البعوض المقرصن أو الذي تم تعديل جيناته في المختبرات سيقوم بالتزاوج مع البعوض العادي ويؤدي بالتالي إلى تقليل أعداد البعوض الذي ينتشر صيفًا في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، بما يُقلل من انتشار الأمراض التي تنتقل بواسطة هذه الحشرة.
ويقول العلماء والأطباء إن البعوض هو الوسيلة الأساسية لنقل عدد من الأمراض السارية التي تشهد انتشارًا خلال فصل الصيف، مثل مرض الملاريا وحمى الضنك وكذلك مرض زيكا وينتقل عبر هذه الحشرة.
وحول البعوض المعدّل جينيًا يقول الباحث العلمي محمد فلمبان لـ” المواطن“، سبق أن استخدمت الكثير من الدول ومنها البرازيل وبوركينا فاسو والصين هذا البعوض لمواجهة الأمراض التي تنتقل عبرها ومنها حمى الضنك، إذ تدخّل الباحثون في التركيبة الوراثية لهذا البعوض بحيث يصبح نسله غير قادر على البقاء، وذلك بهدف الحد من تكاثر البعوض، الذي يتسبب في حدوث الأمراض ومنها الحمى الصفراء وحمى الضنك وفيروس زيكا.
ولفت إلى أن الفكرة تتمثل في حقن البعوض بأصناف من البروتينات ذات المناعة البشرية، والتي تحد من تكاثر الفيروس على البعوض الملقح، ليصبح بعدها غير قادر على نقل الفيروسات، إذ منعت هذه البروتينات الفيروس من التكاثر داخل البعوض مما يعني أنه لم يعد قويًا بما فيه الكفاية ليتم نقله”.
ونوّه في ختام حديثه، أن التقارير العلمية حول البعوض المعدل وراثيًا الذي يستخدم في مكافحة العدوى الفيروسية أثبتت أنه ليست له آثار ضارة تذكر على البيئة، وربما يمهد السبيل لتعميم استخدام هذا الأسلوب في العديد من الدول.
