أول صلاة فجر في مساجد مكة المكرمة .. التزام وخشوع ودعاء
الجميع تقيد بالإجراءات الوقائية والاحترازية

أول صلاة فجر في مساجد مكة المكرمة .. التزام وخشوع ودعاء

الساعة 3:05 مساءً
- ‎فيجديد الأخبار, حصاد اليوم
0
طباعة
أول صلاة فجر في مساجد مكة المكرمة .. التزام وخشوع ودعاء
المواطن - مكة المكرمة

أدى جموع من المصلين بجوامع ومساجد مكة المكرمة صلاة فجر اليوم (الأحد)، وذلك في أول صلاة جماعة بعد الإغلاق؛ جرّاء إجراءات الحد من انتشار فيروس “كورونا”.

واستقبلت جوامع ومساجد العاصمة المقدسة المصلين اليوم وسط أجواء احترازية ووقائية صحية من خلال الجهود المكثفة من فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة؛ وذلك بعد رفع منع التجول في كافة مدن المملكة والعودة إلى الأوضاع الطبيعية.

ونشرت إمارة مكة على حسابها الرسمي بموقع” تويتر” صورًا للمصلين وهم يؤدون صلاة الفجر وسط التزام تام بالإجراءات الاحترازية، المتمثلة في التباعد بين المصلين الذين حرصوا على الحضور منذ اللحظات الأولى لفتح أبواب الجوامع.

واستعد نحو 1500 مسجد في مكة المكرمة لاستقبال المصلين اليوم، بعد رفع إيقاف صلاة الجمعة والجماعة لجميع الفروض.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة، أداء صلاة الفجر في بعض جوامع مكة بحضور كثيف من المصلين الذين حرصوا على الحضور منذ اللحظات الأولى لفتح أبواب الجوامع، ملتزمين بالإجراءات الوقائية والاحترازية.

وفتحت الجوامع والمساجد ابتداءً من صلاة فجر هذا اليوم حيث تم تطبيق الاحترازات والاشتراطات ‏التي وجهت بها الوزارة للأئمة ومؤذني المساجد والجوامع من خلال تطبيق ‏التباعد بين المصلين لمسافة مترين، ولزوم لبس الكمامة، وإحضار سجادة مع كل مصلٍ، إضافة إلى ‏فتح النوافذ والأبواب في حال إقامة الصلاة، إضافة لوضع الملصقات عند الأبواب للعمل بالأنظمة والاشتراطات والبروتوكولات الصحية الواردة من وزارة الصحة، كما يقوم فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة بمتابعة أي مخالفات صحية قد تحدث، حيث يقوم الفرع بمعالجتها وفق الأحكام والإجراءات النظامية في المساجد والجوامع.

وكان فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة قد أتم تجهيز الجوامع والمصليات من خلال عمل الصيانة والنظافة اللازمة وتعقيم جميع المساجد خلال فترة الإغلاق وبعدها عن طريق شركات الصيانة والنظافة الذي يتم من خلالها غسيل السجاد وتعقيمه، إضافة إلى مشاركة بعض الفرق التطوعية، حيث تستعد الفرق التطوعية التي ستحضر للقيام بخدمة المصلين من خلال الترتيبات وأخذ لقياس درجات الحرارة وإرشاد المصلين للبس الكمامة وغيرها من الإرشادات الواجب اتباعها.

وقال المعلم بالمرحلة الثانوية حسين عبدالرحمن إن المواطنين والمقيمين والمسلمين في شتى بقاع العالم استقبلوا القرار الكريم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالسماح جوامع ومساجد مكة المكرمة للمصلين اعتبارًا من اليوم الأحد بفرح بالغ واشتياق عظيم لمهوى القلوب والأفئدة وأنه سجد سجدة شكر بهذه المناسبة، سائلًا الله سبحانه أن يبعد الوباء والبلاء عن بلاد الحرمين وبلاد المسلمين جميعًا.

وأشاد المقيم أيمن إبراهيم من الجنسية السودانية بالإجراءات الوقائية المتخذة في الحرم المكي الشريف لاستقبال المصلين، حيث تؤكد الجهود الكبيرة وحرص حكومة المملكة العربية السعودية على رعاية المقدسات الإسلامية والسهر على راحة وطمأنينة المواطنين والمقيمين.

وأكد المواطن عبدالعزيز العنزي أن إعادة فتح مساجد وجوامع مكة المكرمة، دليل على العناية الفائقة والاهتمام العظيم ببيوت الله، من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين، لافتًا إلى أن الافتتاح جاء تدريجيًا لضمان سلامة قاصدي بيوت الله.

ومن جانبه أكد مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة الدكتور سالم بن حاج الخامري ضرورة تقيد المصلين بالإجراءات الاحترازية حفاظًا على صحة وسلامة الجميع، ومنها إحضار السجادة الخاصة ولبس الكمامات، وتجنب المصافحة والحرص على التباعد الجسدي بما لا يقل عن مترين بين المصلين والحرص على عدم التزاحم عند الدخول والخروج والتعاون مع فرق التنظيم للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين.

ونوّه بتوجيهات وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ على الاستمرار في العناية بالمساجد وتهيئتها تنظيمًا وتعقيمًا منعًا لانتشار أي عدوى “لا قدر الله” بين المصلين، وذلك تزامنًا مع فتح الجوامع والمساجد لجميع الفروض وعودة الحياة الطبيعية لما كانت عليه.

وأضاف أنه جرى التأكيد على الاستمرار بتنظيف وتعقيم الجوامع والمساجد، واتخاذ جميع الاحترازات الصحية الوقائية من فتح النوافذ وإشراع الأبواب منذ دخول الوقت حتى نهاية الصلاة، حفاظًا على صحة وسلامة الجميع من هذه الجائحة، مشيرًا إلى أنه شملت حملة تنظيف وتعقيم وتطهير الجوامع والمساجد الفرش ودواليب وحاملات المصاحف والأرضيات والأبواب والنوافذ من الداخل والخارج والإنارة والجدران الداخلية، مما يدلل على استمرار القيادة الرشيدة في العناية بالمساجد وتهيئتها تنظيمًا وتعقيمًا منعًا لانتشار أي عدوى “لا قدر الله” بين المصلين.


شارك الخبر
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :