الجاسر يتفقد حركة السفر والخطط التشغيلية في مطار الملك عبدالعزيز بجدة
لقطات من دعاء الشيخ بندر بليلة من المسجد الحرام 13 رمضان
رئاسة الأركان الكويتية تنعى شهيدي العمليات الحربية عبدالعزيز داخل ناصر ووليد مجيد سليمان
عناية خاصة بكبار السن.. مسارات مخصصة وعربات كبيرة تسهّل الوصول إلى المسجد الحرام
ترامب لا يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع في المنطقة مع وزيرة خارجية كندا
المقيم في رمضان.. تجربة اجتماعية مشتركة تتجلى كل عام
أمانة الشمالية تطرح 174 فرصة استثمارية نوعية لجذب المستثمرين
ضبط مخالف لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الإمام عبدالعزيز
صحن المطاف.. مشهد تعبدي تتجلّى فيه عظمة المكان ووحدة القاصدين
مع ارتفاع حرارة الأجواء، يجب الحرص على حفظ الأدوية وتخزينها بالشكل الصحيح في الغرفة الباردة أو الثلاجة؛ لمنع تعرضها للتلف والإفساد؛ إذ إن الأدوية تحتوي على مواد كيميائية تتأثر بفعل الحرارة.
وقال استشاري الأدوية الدكتور ناجي علي في تصريحات إلى “المواطن“: إن الدواء يحفظ في درجة حرارة الغرفة العادية أي فيما لا يزيد على 30 درجة مئوية، وهي درجة الحرارة المثالية والطبيعية لحفظه، ولكن هناك بعض الأنواع التي لابد أن تحفظ في الثلاجة؛ لأنها تفقد فاعليتها وتأثيرها العلاجي مثل بعض قطرات العين وكل أنواع الإنسولين.
ونصح من يتطلب عمله الانتقال لمنطقة بعيدة في الأجواء الحارة ويتناول بعض الأدوية بوضع الدواء في حافظة باردة وعدم تركه في السيارة مما قد يعرضه لدرجات الحرارة العالية وأشعة الشمس، وبالتالي حدوث التغيّرات على مفعول الدواء، وقد لا يظهر ذلك على لونه ورائحته.
ولفت إلى أنه بعد 20 دقيقة من تواجد السيارة تحت الشمس تصبح درجة الحرارة داخل السيارة حوالي 31 درجة مئوية، وبعد 40 دقيقة ترتفع درجة الحرارة الداخلية لتصل إلى 47 درجة مئوية، بعد 60 دقيقة تكون الحرارة قد وصلت أقصاها، وهي 50 درجة مئوية تقريبًا، وكل هذه الأرقام تبين مدى إمكانية تأثر الدواء بفعل الحرارة وتعرضها لاختلاف خواصها الكيميائية.

وشدد على ضرورة قراءة الروشتة المرفقة في علبة الدواء؛ لأنها توضح درجة الحرارة التي يمكن حفظ الدواء فيه، وبشكل عام فإنه يمكن حفظ الأدوية كلها في الثلاجة، وليس في الفريزر حتى التي يمكن حفظها في درجة الحرارة العادية وهي ما بين 25- 30 مئوية.
نصح خبراء في مجال الصحة بضرورة حفظ الأدوية في مكان جاف وبعيدًا عن درجات الحرارة المرتفعة، خصوصًا خلال فصل الصيف، كما حذَّرت غرفة الصيادلة في ولاية هيسن الألمانية من أنَّ حرارة الصيف قد تُفسد الدواء، وهو ما يمكن ملاحظته من خلال التغيرات الطارئة على شكله ولونه ورائحته كالشقوق في الأقراص أو الكتل والعكارة في أدوية الشراب.
ونصحت الغرفة بضرورة التخلص من الدواء في حال ملاحظة هذه التغيرات، مؤكدة ضرورة حفظ الأدوية في مكان جاف وفي ظل درجة حرارة أقل من 25 درجة مئوية.

وأشارت دراسات سابقة إلى أنَّ إهمال الدواء وتعريضه لدرجات حرارة مرتفعة من الممكن أن يؤدي إلى نتائج عكسيّة وتغيرات في كيميائية الدواء وتركيبته الفعالة، وهو ما يكثر في فصل الصيف وما يصاحبه من نقل لعبوات الأدوية خلال السفر، خصوصًا مع وضع الأمتعة التي تحتوي على أدوية في أماكن حارة.
ويشدد الخبراء على ضرورة الاحتفاظ بالدواء في مغلفه أو عبوته الأصليّة وتخزينه حسب تعليمات الجهة الصانعة أو الصيدلي من خلال الاطلاع على النشرة الخاصة بالدواء، والتي تكون مرافقة له مع اتباع الطرق السليمة للتخزين لكل دواء بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة وعن الحرارة والرطوبة.
الجمارك تعلن إيقاف تصدير الأدوية والمستحضرات الصيدلانية والأجهزة الطبية