سدايا ترفع الجاهزية التقنية للمنافذ البرية والبحرية والجوية تيسيرًا لمغادرة ضيوف الرحمن
قطار الحرمين بالمدينة المنورة يشهد حركة تشغيلية مكثفة لخدمة ضيوف الرحمن
مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً حول لبنان
رئاسة أمن الدولة تعلن عن بدء التقديم للوظائف العسكرية رجال بقوات الأمن الخاصة
رفع العلم السعودي على سفينتين في الساحلين الشرقي والغربي لتعزيز حضور الأسطول البحري
إشادات أممية بنجاح السعودية في حماية الصحة العالمية خلال حج 1447هـ
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًّا بترقية 327 عضوًا في النيابة العامة
ضبط مواطن رعى 30 رأسًا من الأغنام في محمية الإمام تركي
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين عبر منفذ سلوى
الحج والعمرة: يجب التقيد بمواعيد المغادرة قبل انتهاء صلاحية تأشيرة الحج
أكد استشاري زراعة الكلى الدكتور يونس عبدالرحمن، أن زراعة الكلى تعد الحل الأمثل لمرضى الفشل الكلوي في إنهاء معاناتهم مع الغسيل الدموي أو ما يعرف بـ”الديلزة”.
وقال في تصريحات لـ” المواطن”، إنه لا يوجد عمر معين لزراعة الكلى، حيث إن الأهم هو الصحة العامة للمريض، وتقييم طبيب الزراعة للحالة على نحو كامل لضمان حدوث فائدة أكبر من الزراعة.
ولفت إلى أن عملية زراعة الكلى تتم بوضع الكلية الجديدة في الجهة اليمنى، أو اليسرى من أسفل البطن بحسب قرار الفريق المعالج، وبعدها يتم وصل الكلية الجديدة بالأوعية الدموية في البطن، مع التأكد من انسياب الدم في الأوعية الدموية، ووصوله إلى الكلية الجديدة، ثم يعمل الفريق على وصل الحالب الجديد بالمثانة في الجسم، ولا يتم إزالة الكليتين الأصليتين إلا إذا استدعت الحالة بحسب قرار الطبيب.
ونوه إلى أن هناك نوعين لزراعة الكلى وهما زراعة الكلى من متبرع على قيد الحياة، وتتم عن طريق استئصال الكلية من المتبرع الحي، ووضعها في جسم المتلقي المصاب بالفشل الكلوي، ويجب الحصول على كلية واحدة من المتبرع، لاستبدال إحدى الكليتين العاجزتين، وزراعة الكلى من متبرع متوفى، وتتم عن طريق أخذ كلية من شخص متوفى، وذلك بموافقة العائلة، أو بموجب بطاقة المتبرع، ثم يتم زراعتها في جسم المتلقي المصاب بالفشل.
واختتم الدكتور عبدالرحمن حديثه موضحًا أنه يمكن أن يحدث رفض الكلية بنسبة تتراوح بين 8 و10%، في السنة الأولى، وتزيد نسبة الرفض بسبب عدم الانتظام في تناول الأدوية، أو أخذ جرعات أقل من المطلوب، كما أن بعض الزراعات قد تتعرض للرفض بدرجة أكبر في بعض الحالات، مثل الزراعة من فصائل دم غير متوافقة، أو وجود مضادات لأنسجة المتبرع.