القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
تقنية جديدة للتحكم في سلوك الحيوان بالذكاء الاصطناعي
وادي العقيق.. إرث نبويّ وجمال طبيعي في قلب المدينة المنورة
الحقيل يقف على جهود أمانة العاصمة المقدسة لخدمة المعتمرين والزوار خلال رمضان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 52 كيلو قات في عسير
خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
خطيب المسجد الحرام: شهر رمضان مصدر إلهام وبرنامج شمولي للأفراد الطموحين
يوجد في الصين الكثير من الرجال غير المتزوجين بسبب اختلال التوازن الشديد في نسبة الجنسين، ومن المتوقع أن يصل عدد الرجال العزاب إلى 30 مليون بحلول عام 2050.
سياسة الطفل الواحد:
ويرجع جزء من السبب في ذلك إلى سياسة الطفل الواحد التي اعتمدتها الصين في السنوات الأخيرة، حيث يفضل المجتمع الصيني الأولاد عن البنات؛ فعندما تعلم الزوجة بحملها في أنثى تجهضها لمحاولة إنجاب الصبي، وبالنظر إلى عدد سكان الصين البالغ 1.4 مليار شخص، فقد أدى هذا الإجراء إلى فجوة كبيرة للغاية بين عدد السيدات وعدد الرجال، الأمر الذي أخل بالمجتمع وله تداعيات كبيرة حاليًا، حيث لا يستطيع الرجال العثور على زوجة.
واقترح البروفيسور في الاقتصاد بجامعة فودان، ياو كوانغ نغ، 77 عامًا، حلًا غريبًا للتخلص من هذه المشكلة، وهو السماح للنساء بالتعدد؛ للمساعدة في حل القضية الاجتماعية.
وأكد البروفيسور نغ على أن الرجال الصينيين العازبين سيواجهون المزيد والمزيد من الصعوبات في العثور على شريك حياة مناسب بسبب المنافسة المتزايدة، موضحًا أن الرجال غير المتزوجين في الخمسينيات يتوجب عليهم التنافس مع منافسين أصغر سنًا لكسب قلب مجموعة محدودة من النساء العازبات.
وقال في مقال له: إذا تعذر تلبية الاحتياجات البيولوجية والنفسية الطبيعية للرجل بشكل مناسب، فمن المؤكد أنه سيؤثر سلبًا بشكل كبير على سعادته، وقد يلجأ لدور البغاء كحل، لكن حتى هذا سيوفر له سعادة مؤقتة، في حين أن الزواج يوفر له الاستقرار والسعادة والرفقة معًا، وأعتقد أنه ينبغي طرح فكرة تعديل القانون الصيني ليسمح للنساء بالتعدد.
وأكد البروفيسور أنه يقترح ذلك في محاولة لإيجاد حل وليس للترويج للفكرة، قائلًا إن التبت اعتمدت ذلك لفترة لحل نفس المشكلة.
وقال: لولا الخلل الخطير في نسبة الذكور والإناث، لما كنت أفكر في ذلك على الإطلاق، وأنا لا أشجع الفكرة لكنه الخيار المر، فنحن أمام مشكلة مجتمعية كبيرة ويجب إيجاد حل لها.
حل آخر غير تقليدي:
ومن اللافت أن البروفيسور نغ ليس الخبير الأول الذي توصل إلى أفكار غير تقليدية لمساعدة الصينيين غير المتزوجين في العثور على شريكات حياة، حيث قال ماو شولينغ، وهو عالم مشهور، في عام 2017، أنه يجب على الحكومة السماح لمزيد من النساء الأجنبيات بالعيش في البلاد على أمل أن ينتهي الأمر ببعضهن بالزواج من الصينين.
وكتب: قد يكون من التكتيكات المستحسنة تحسين إصلاح سياسة الهجرة على نحو ملائم للسماح لمزيد من النساء الأجنبيات بالعيش والعمل والزواج في الصين.
ويُقدر أن هناك نحو 15 مليون رجل صيني تتراوح أعمارهم بين 35 و 59 سنة لن يتمكنوا من العثور على زوجة هذا العام، وبحلول عام 2050 يمكن أن يصل العدد إلى ما يقرب من 30 مليونًا.
ودفع ذلك إلى زيادة مهور الفيتناميات، حيث يلجأ الرجل الصيني إليهن للزواج بهن بعد فشلهم في العثور على زوجة صينية، مما أثار مخاوف بشأن الاتجار بالبشر.