ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
توصلت دراسة جديدة إلى أن تخفيض مسافة التباعد الاجتماعي إلى حدود متر واحد يمكن أن يزيد من احتمال التقاط فيروس كورونا بأكثر من أربعة أضعاف.
وبحثت الورقة المنشورة في المجلة الطبية “ذا لانسيت” في التباعد الاجتماعي، والدراسات السابقة التي شملت 7782 مشاركاً، وسلطت الضوء على العواقب المحتملة لأي تغييرات في مسافة التباعد.
وبالإضافة إلى فيروس كوفيد-19، أخذت الدراسة بالاعتبار فيروسات ميرس وسارس، وخلص الباحثون إلى أن الاحتفاظ بمسافة التباعد الاجتماعي لأكثر من 1 متر يعني أن فرصة الإصابة بالفيروس انخفضت إلى 3%، ولكنها زادت أكثر من أربعة أضعاف إلى 13% إذا تم تخفيض المسافة إلى حدود 1 متر.
وقال البروفيسور هولغر شونمان، من جامعة ماكماستر في كندا، والذي شارك في البحث “تقترح الدراسة بأن مسافة مترين يمكن أن تكون أكثر فعالية من مسافة متر واحد”.
ومع ذلك، تنص توصيات منظمة الصحة العالمية على أن مسافة متر واحد كافية، وهو توجيه تم استخدامه في جميع أنحاء فرنسا وإيطاليا، وفي الوقت نفسه، تستخدم ألمانيا وأستراليا مسافة 1.5 متر، وهو أقل مما هو معمول به في المملكة المتحدة التي توصي السلطات فيها بمسافة مترين.
وفي السياق علق استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور خالد باواكد أنه من المهم أن يحرص الفرد على مسافات التباعد وكلما تجاوزت المسافة مترًا ونصف المتر يكون أفضل من حيث تجنب اكتساب أي فيروس، والأهم أيضًا ارتداء الكمامة سواء الطبية أو القماشية يحمي الفرد ويجنبه التعرض لأي عدوى.
وشدد على ضرورة الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون عند دخول البيت من الخارج إذ أن اليدين وخصوصًا اليمنى أكثر استخدامًا على مدار اليوم، فخلاصة القول إن مسافة 1.5 متر في التباعد الاجتماعي تكفي طالما هناك إجراءات وقائية أخرى.