الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
ابتكر علماء من جامعة نيومكسيكو، ومختبرات سانديا الوطنية الأمريكية خلايا دم حمراء اصطناعية يمكنها أداء جميع الوظائف التي تؤديها خلايا الدم الحقيقية، إضافة إلى مهام أخرى عديدة.
وأظهرت الاختبارات التي أجريت على أجنة الفئران والدجاج أن خلايا الدم الاصطناعية كانت قادرة على حمل الأكسجين والضغط عبر الشعيرات الدموية تمامًا مثل خلايا الدم البيولوجية، كما كشفت الاختبارات عن قدرة الخلايا الاصطناعية على حمل الأدوية والكشف عن السموم وأداء الاستهداف المغناطيسي.
وظائف الخلايا الاصطناعية:
وقال العلماء: إن وظائف الخلايا الاصطناعية تتيح مجموعة واسعة من التطبيقات الطبية، والتي يمكن أن تمهد الطريق لتحسينات في علاج أمراض خطيرة مثل السرطان.
ويعلّق على هذا الابتكار استشاري أمراض الدم والأورام الدكتور عبدالرحيم قاري قائلًا: مثل هذه الابتكارات تعد إنجازًا في مجال الطب لخدمة الرسالة الإنسانية التي تهدف إلى إنقاذ أرواح من هم في أمس الحاجة إلى تعزيز العلاجات لمواجهة أمراض خطيرة، ومن وجهة نظري أنه ما زال مبكرًا الحكم على الابتكار؛ إذ إن الأمر سيمر على عدة مراحل وتجارب سريرية ودراسة محكمة حتى يتم الإعلان عن إمكانية استخدام هذه الخلايا.
ونوه أن نجاح الاختبارات التي أجريت على فئران التجارب تحمل بشرى وبارقة أمل في إمكانية استخدام هذه الخلايا ولكن- كما أوضحت- أن الأمر مرتبط بالتجارب السريرية على البشر.
تفاصيل الإنجاز العلمي:
صنع العلماء الخلايا الاصطناعية من خلال تغطية خلايا الدم الحمراء المتبرع بها بطبقة رقيقة من السيليكا، ثم طبقة من البوليمرات ذات الشحنات الإيجابية والسلبية، ثم تم حفر السيليكا بعناية وتغطيتها بأغشية خلايا الدم الحمراء الطبيعية، وتحميلها بالهيموجلوبين لتمكينها من حمل الأكسجين، وأجهزة الاستشعار الحيوية ATP للكشف عن السمية، أو دواء مضاد للسرطان أو جسيمات نانوية مغناطيسية.
