إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أعلنت مصر والسودان وإثيوبيا الاتفاق على استئناف مفاوضات سد النهضة يوم غد الاثنين.
وقال بيان سوداني إن مصر وإثيوبيا كلفتا السودان بصياغة مسودة وثيقة توافقية جديدة في محاولة لحل أزمة سد النهضة .
يذكر أن الجلسة الرابعة لمفاوضات وزراء الري الدول الثلاث انتهت على توافق مبشر في وجهات النظر للوفود الثلاثة حول معظم القضايا الفنية عدا بعض التفاصيل المحدودة.
وبحسب بيان لوزارة الري السوداني فإن المفاوضات ارتكزت حول سبل التوصل لاتفاق متكامل يغطي كمية المياه التي سيتم تصريفها من بحيرة سد النهضة خلال الظروف المناخية المختلفة إلى جانب الجوانب القانونية للاتفاق الذي تعمل الدول الثلاث على التوصل إليه.
بينما أشارت مصر إلى استمرار رفض إثيوبيا لقضايا أساسية أبرزها وضع اليد القانونية لفض النزاعات بين الدول الثلاث بالإضافة إلى رفضها التام للتعاطي مع النقاط الفنية المتعلقة بإجراءات مواجهة الجفاف والجفاف الممتد وسنوات الشح المائي.
وقال المتحدث باسم وزارة الموارد المائية المصرية المهندس محمد السباعي، في تصريحات لـ”العربية” إن إثيوبيا تريد احتكار استخدام مياه النيل الأزرق، وهو ما لا يتوافق مع قانون إدارة الأنهار الدولية مؤكداً أن هناك جلسات تفاوضية للتوصل إلى توافق مصري إثيوبي حول التعاون في السد اقتداء بنماذج للتعاون بين مصر والسودان وأوغندا في إدارة أنهار مشتركة.
وأضاف أن إثيوبيا تسعى لتوقيع ورقة غير ملزمة ورفضت مصر هذه الورقة، لكونها لا تستجيب للمطالب المصرية المتعلقة بأمور فنية خاصة بالملء والتشغيل للسد.
وتابع أن مصر استجابت للعودة لمفاوضات سد النهضة من جديد بناء على وساطة سودانية، وإن جلسات التفاوض ما زالت مستمرة لحل الأزمة.