إسبانيا تهزم الأوروغواي وتتأهل متصدرة للمجموعة الثامنة بكأس العالم
توقيع اتفاق إطار ثلاثي بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل لاستعادة سيادة لبنان
مدرب الأخضر جورجيوس دونيس: أشكر اللاعبين ولم نحقق ما نريد
عواصف وفيضانات عارمة تضرب اليابان
تفاصيل أول تصعيد بين أمريكا وإيران منذ توقيع مذكرة التفاهم
أوكرانيا تكثف هجماتها بالمسيرات على مقاطعات روسية
الأخضر يغادر كأس العالم بتعادله مع الرأس الأخضر دون أهداف
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
القبض على مخالف لتهريبه 353 ألف قرص إمفيتامين في تبوك
كشفت الأبحاث أن عناق الأم للطفل حديث الولادة ينطوي على الكثير من الفوائد للطفل، حيث لاحظ الباحثون أن الأطفال حديثي الولادة الذين يتم معانقتهم من قبل أمهاتهم له تأثيرات إيجابية على نمو الدماغ.
كما أشارت العديد من الدراسات، إلى أن الأطفال حديثي الولادة أكثر عرضة للاضطراب في معدل ضربات القلب، والقلق والتوتر واضطرابات النوم، لذا فإن عناق واحتضان الوالدين للطفل بانتظام يساعد على ازدياد شعوره بالاستقرار وبالتالي التقليل من الأعراض السابقة.
وقد أجرى فريق من الباحثين من جامعة توهو اليابانية دراسة لمقارنة الاختلاف في رد فعل الرضع عند عناقهم من قبل الأم أو الأب وعند معانقة شخص غريب لهم.
وتم إجراء البحث من خلال مراقبة معدل ضربات قلب الوليد ووضع أجهزة استشعار الضغط على أيدي المتطوعين البالغين.
ووجدت الدراسة التي تم نشر نتائجها في مجلة Cell، بأن الأطفال يشعرون بالهدوء أثناء عناق الأبوين لهم دون الضغط عليهم بشدة لمدة لا تتجاوز 30 ثانية.
وبعرض الدراسة على استشاري الأطفال الدكتور نصرالدين الشريف قال لـ”المواطن“، بالطبع هناك الكثير من الإيجابيات الناتجة عن احتضان المواليد والأطفال الصغار، إذ إن ذلك يقوى الروابط الأسرية والعاطفية بين الأسرة وطفلها وتزرع الثقة داخله، كما يكتسب الطفل العطف والمحبة والحنان، كما أن العناق يفرز هرمون الأوكسيتوسين، وهو يقلل من القلق والتوتر، ويخفض ضغط الدم، وكلما زادت مدة العناق زاد شعور الطفل بالاطمئنان والثقة والحب.
ونوه في ختام حديثه، إلى أن الباحثين في كلية الطب بجامعة واشنطن الأمريكية وجدوا أن الأطفال الذين غمرتهم أمهاتهم بالحب خلال السنوات الأولى لديهم استقرار صحي أكبر، وهو أمر حيوي للتعلم والذاكرة والاستجابة للتوتر، وبالتالي فإن الحضن يزيد ذكاء الطفل ويقلل الإجهاد ويطلق هرمونات الحب.
