مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
الهلال يتجاوز الشباب بخماسية
تفعيل 4 مصليات لامتداد الصفوف بالمنطقة المركزية في شهر رمضان
وزارة الإعلام تنظّم بطولة بادل الإعلام الرمضانية في نسختها الأولى
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
مع العودة المجتمعية الحذرة في السعودية، إثر انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، لاحظ الجميع ازدياد نسب الإصابة في المملكة.
وأوضح أستاذ طب الأطفال والأمراض المعدية في جامعة الملك سعود الدكتور فهد الزامل، في حديث إلى برنامج “إم بي سي في أسبوع”، السبت 13 حزيران/ يونيو 2020، محاورًا الإعلامي يوسف الغنامي، عن أرقام الحالات المرتفعة لكورونا في السعودية، الأسباب، وتوقعات ظهور العلاج في العالم، أنَّ “القلق من انتشار فيروس كورونا المستجد، وارتفاع عدد الإصابات والحالات الحرجة، هو قلق إيجابي؛ لأنّه دائمًا يؤدي إلى الحذر واتّخاذ التصرف السليم”.
https://twitter.com/PartOfYoussef/status/1271801018939060232
وأشار الدكتور الزامل إلى أنَّ “الزيادة في الأرقام ليست زيادة فجائية، فكل الحالات التي نراها هي حالات تراكمية، تعود غالبيتها إلى التساهل والارتخاء في تطبيق الإجراءات الاحترازية خلال أيام العيد”، لافتًا إلى أنَّ “زيادة الحالات يقابلها زيادة الشفاء”.
ورأى الدكتور المختص بالأمراض المعدية، أنَّ المقلق هو زيادة عدد الوفيات، إلا أنّها بالمقارنة مع ما حولنا، فنحن في خير كبير.
ودعا الدكتور الزامل، المواطنين إلى عدم التساهل في الوقت الحرج، وعدم أخذ الأمور ببساطة، فالإجراءات الاحترازية التي تم الإعلان عنها هي للحفاظ على حياتهم وصحتهم.
وفي شأن تضارب بيانات منظّمة الصحة العالمية، أوضح د. الزامل أنّ “من يدير الأزمة عبارة عن مثلث، ضلعه الأول الصحة والأطباء، والثاني هم السياسيّون، والثالث عالم الاقتصاد، ومنظمة الصحة العالمية هي أشبه بوزارة الصحة للعالم، والمشكلة تكمن في تسييس المعلومات الصادرة عنها”.
ولفت الطبيب المختص، في حديثه عن إعداد اللقاح، إلى أنَّ “أسرع تطعيم في العالم صُنع خلال 4 سنوات، وهو تطعيم النُّكاف”، كاشفًا أنَّ “3 تطعيمات لفيروس كورونا المستجد، وصلت إلى المرحلة الثالثة في البحث، وهو ما يجعل تخطي المرحلتين الباقيتين ممكنًا أقرب مما نتصور، فقد يكون أحدها جاهزًا مطلع 2021”.