896 إصابة إيبولا و233 وفاة في الكونغو
سلمان للإغاثة يُمدد عقد مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام لمدة عام
خطيب المسجد النبوي: المساجد مستراح الصالحين وملتقى المؤمنين
خطيب المسجد الحرام: أعظم الإضاعات إضاعة القلب والوقت بإيثار الدنيا على الآخرة
السفير الدوسري يُسلم أوراق اعتماده للرئيس اللبناني
الين الياباني يلامس أدنى مستوياته في 4 عقود
المرور يضبط 2185 مركبة مخالفة للوقوف في أماكن ذوي الإعاقة
وظائف شاغرة لدى شركة أرامكو
وظائف شاغرة بـ شركة كاتريون للتموين
وظائف إدارية شاغرة في هيئة الزكاة
نفى استشاري الجلدية الدكتور غرم الله الغامدي، اعتقاد بعض أفراد المجتمع بأن تساقط الشعر يعني الإصابة بمرض الثعلبة، موضحًا أن هناك أسبابًا لتساقط الشعر منها التعرض للتوتر، والضغط النفسي، وقد يحدث أيضًا للمرأة بعد الولادة وغيرها.
وقال في تصريحات لـ” المواطن“، إن مرض الثعلبة هو مرض مناعي غير معدٍ، يسبب تساقط الشعر في منطقة واحدة، أو مناطق متعددة من فروة الرأس أو الوجه أو الجسم، دون أن يخلف ندبات أو علامات، ويصيب المرض الأشخاص في مختلف الأعمار، ولكن معظم الحالات تتطور لأول مرة في مرحلة الطفولة.
ونوّه أن هناك ٣ أنواع للثعلبة، وهي الثعلبة المنطقية وهو تساقط الشعر على شكل بقع، والثعلبة الكلية وهو فقدان كل شعر فروة الرأس، والثعلبة الشاملة وهو فقدان شعر الجسم بأكمله.
وعن سبب المرض قال: يحدث المرض عند مهاجمة الجهاز المناعي لبصيلات الشعر، مما يسبب فقدان الشعر، حيث إن هناك عدة عوامل تؤدي إلى ظهوره، لكن السبب الدقيق للثعلبة ما زال مجهولًا، ولكن هناك عوامل تسهم بدورها في تحفيز جهاز المناعة لمهاجمة بصيلات الشعر منها العامل الجيني، التاريخ العائلي، الإصابة بأمراض مناعية أخرى، بعض العوامل والمحفزات البيئية، عدوى فيروسية، أو بكتيرية، الضغوط النفسية.
وحول العلاج اختتم موضحًا، تعتمد نتيجة العلاج على استجابة جهاز المناعة، وغالبًا ما ينمو الشعر من تلقاء نفسه، وهناك أدوية تساعد على الحد من المرض، والسيطرة عليه، وقد تساعد أيضًا على إعادة نمو الشعر بسرعة أكبر، وقد يحتاج الفرد للعلاج بالأشعة.