الملك سلمان وولي العهد يهنئان الحاكم العام لسانت لوسيا
23 فعالية وطنية وثقافية ضمن احتفاء أمانة تبوك بيوم التأسيس
مندوب المملكة لدى الجامعة العربية يقيم حفل إفطار رمضاني
يوم التأسيس.. الأسواق الشعبية بالباحة تجسد عمق الهوية الوطنية
أمانة جدة تعتمد برنامجًا احتفائيًا بمناسبة يوم التأسيس
السعودية للكهرباء توضح سبب انقطاع الكهرباء في مباراة الخليج ونيوم
الشؤون الإسلامية تباشر تنفيذ برنامجي خادم الحرمين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين في موريتانيا
عاصفة تتجه نحو الساحل الشرقي لأمريكا وتحذيرات في نيويورك
طقس الأحد.. أمطار وضباب ورياح نشطة على عدة مناطق
ولي العهد يزور مسجد قباء في المدينة المنورة
أصبحت إدارة نادي الاتحاد قريبة من حل مشكلة تأخر المستحقات المالية، التي عانى منها أكثر من لاعب في صفوف الفريق الكروي الأول بالنادي وكان آخرهم البرازيلي رومارينهو.
وبعد حل أزمة المستحقات المالية، ستفتح الإدارة الاتحادية برئاسة أنمار الحائلي ملفًا مهمًا وهو التجديد للاعبين الذين تنتهي عقودهم في يونيو الجاري.
ويُعد التجديد لـ اللاعبين” المغربي كريم الأحمدي، الحارس عساف القرني، منصور الحربي، عمار الدحيم” هم الموجودين حاليًا على طاولة مجلس إدارة الاتحاد وذلك من أجل تجديد عقودهم، نظرًا لحاجة الفريق الفنية لهم خلال الفترة المقبلة.
الاتحاد يُعاني
وكان نادي الاتحاد عانى قبل تعليق النشاط الرياضي من أزمة النتائج السلبية، حيث يحتل العميد حاليًا المركز الثالث عشر في جدول ترتيب أندية دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وهو مركز لا يليق بفريق كبير مثل نادي الاتحاد.
وفي وقت سابق، أعلن مجلس إدارة نادي الاتحاد، برئاسة أنمار الحائلي، إقالة حمد الصنيع الرئيس التنفيذي للنادي من منصبه.
وذكر الحساب الرسمي لنادي الاتحاد عبر “تويتر” أن مجلس إدارة النادي قرر تعيين إبراهيم بخيت بديلًا لحمد الصنيع في منصب الرئيس التنفيذي.
ملف مدير الكرة يُثير البلبلة
في سياق آخر، وجّه الناقد الرياضي عدنان جستنيه رسالة نارية بشأن ملف تعيين مدير الكرة في صفوف الفريق الكروي الأول بنادي الاتحاد، خلال الفترة المقبلة.
وكتب جستنيه عبر حسابه في “تويتر”: “لمصلحة مين هذه البلبلة والشوشرة؟ الإدارة الاتحادية تدرس ملف إدارة الكرة لاختيار من تراه مناسبًا ليتولى منصب مدير الكرة، الملاحظ أن بعض المواقع والمغردين وضعوا أسماء عديدة دون الإشارة لمصادرهم، في ظل هذه (الفوضى) من الشائعات، الإدارة رايحة ترضي مين؟! وكيف تعمل في مثل هذا الجو غير الصحي؟!”.