مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
أعادت ألمانيا اليوم فرض إجراءات الإغلاق مرة أخرى في إحدى مدنها بعد تفشي وباء فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) في أحد أشهر مصانع اللحوم في البلاد.
وأُصيب أكثر من 1500 بالفيروس في Tönnies وهو مصنع متخصص في صناعة اللحوم تأسس عام 1971، ويُعد من أكبر منتجي اللحوم في ألمانيا، وعلى ذلك تتجه مدينة غوترسلوه Guetersloh بأكملها إلى الإغلاق مجددًا.
وستضطر الحانات والصالات الرياضية ودور السينما والقاعات الرياضية إلى إغلاق أبوابها مرة أخرى، بينما سيتم حظر النزهات وحفلات الشواء، وتم إغلاق المدارس ورياض الأطفال.
وأعلن أرمين لاشيت، رئيس وزراء ولاية شمال الراين بأنه سيتم إعادة الإجراءات التي تم تطبيقها قبل عدة أسابيع، مؤكدًا على أنه سيتم رفعها بعد التأكد من سلامة الجميع.
وأضاف أن هناك 24 حالة إصابة غير مرتبطة بمصنع اللحوم، مع توقعات بارتفاع الأرقام، بحسب موقع ديلي ميل البريطاني.

واعتذر مالك المصنع كليمنس تونيس عن تفشي المرض بعد أن واجه موجة غاضبة من المواطنين واحتجاجات من العمال؛ بسبب استغلال العديد من المهاجرين من أوروبا الشرقية الذين يعملون هناك، ويعيشون في أماكن مزدحمة توفرها الشركة، ووصفوه بأنه يمارس سلوكًا أشبه بالرق في العصور الوسطى.
وقال الملياردير صاحب الثروة المُقدرة بنحو 2.3 مليار دولار إن تفشي كورونا هو أزمة وجودية بالنسبة للشركة، وتابع: اعتقدنا أننا فعلنا كل شيء بشكل صحيح، لكن للأسف أخطأنا في التقديرات.
وتلجأ العديد من الشركات الألمانية إلى العمالة من رومانيا وبلغاريا وبولندا بسبب ضعف أجورهم، ويعيشون في مساكن غير إنسانية.
ويطالب الناشطون بضرورة تعويض المصنع للعائلات المتضررة من الوباء.
ويُذكر أن عدد الإصابات بفيروس كورونا في ألمانيا وصلت إلى 192,119 إصابة، وتُوفي 8,969 شخصًا، بينما تعافى 175,300 شخص، وقد تم الإشادة بالبلاد بشكل عام بسبب معالجتها للوباء؛ حيث كان معدل الوفيات أقل بكثير مما كان عليه في بريطانيا أو فرنسا أو إيطاليا أو إسبانيا.
وعلى الصعيد العالمي، وصل عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 9,218,408 إصابة، وتُوفي 474,960 شخصًا، بينما تعافى 4,961,937 شخصًا.
أنباء مبشرة.. ألمانيا تبدأ اختبار اللقاح الواعد BNT162 من فايزر