وزارة الإعلام توقع اتفاقيات مع 9 شركات لتأهيل الكفاءات الوطنية ضمن برنامج ابتعاث الإعلام
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن القادمين للعمرة خلال رمضان
مشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد يجدد مسجد الفتح
إقبال كبير على شراء أصناف التمور المتنوعة في قرية النخيل
تشغيل وصيانة 16 جسرًا و8 طرق رئيسة في العاصمة المقدسة بالتزامن مع شهر رمضان
سدايا تسخر التقنيات المتقدمة لخدمة المعتمرين في رمضان بالحرمين الشريفين
مواعيد قطار الرياض في رمضان.. تشغيل ممتد حتى ساعات متأخرة
ضبط مواطن رعى 35 متنًا من الإبل في مواقع محظورة بمحمية الإمام عبدالعزيز
بوطبيلة يحيي ليالي رمضان في تونس.. تقليد شعبي يعكس روح الشهر المبارك
الأمن البيئي يضبط مخالفين لاستغلالهم الرواسب في مكة المكرمة
عبر المشرف العام على مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، فيصل بن معمر، عن شكره وتقديره للأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة المكتبات؛ على إعلانه مبادرة تطوير المكتبات العامة وتحويلها لمنصات ثقافية بمفهوم اجتماعي شامل وحديث.
وأكد ابن معمر أن هذه المبادرة تشير إلى انطلاقة كبرى في مجال تطوير الثقافة وأدواتها ومنها المكتبات العامة، والتي تعتبر عمود الثقافة ومصادرها وهي امتداد لمشاريع التطوير والتحديث الرائدة التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ومن بينها المجال الثقافي والمعرفي الذي حظي بحضور مميز في رؤية المملكة 2030 من أجل الاستثمار المستدام في الإنسان وثقافته.
وأضاف ابن معمر أن لمكتبة الملك عبدالعزيز العامة حضورها المعرفي والثقافي عبر فروعها في المملكة العربية السعودية وأيضًا في جمهورية الصين الشعبية والمملكة المغربية، بما يحقق آليات التفاعل الثقافي والحضاري بين الثقافات، وعقد حوار شامل وفعال تكون الثقافة ركيزته التي تحتوي داخلها على عناصر من الفنون والآداب والعلوم والتراث المادي والفكري.
ولفت إلى أن المكتبة تسعى عبر منظومة من البرامج التي تثري المشهد الثقافي بمختلف عناصره ومنابره، إلى إثراء العمل الثقافي وتنويعه بحيث يرتكز على الإفادة من مختلف التقنيات الحديثة في التواصل بين المكتبة ومرتاديها ومتابعيها سواء على مستوى الحضور لقاعات الاطلاع أو على مستوى الأنشطة والندوات والفعاليات أو على مستوى التواصل التقني والإلكتروني.
وتعزز مكتبة الملك عبدالعزيز العامة المشهد الثقافي بباقة متنوعة من البرامج والمشروعات الثقافية الكبرى التي تثري بها الثقافتين العربية والإسلامية والثقافة العالمية من ضمنها جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة، ومشروع الفهرس العربي الموحد والذي تنضوي تحته خمسة آلاف مكتبة عربية وإسلامية، والمشروع الوطني لتجديد الصِّلة بالكتاب والذي نقل مفهوم القراءة إلى المتنزهات وأماكن الانتظار عبر حافلات متنوعة تحتوي على مصادر المعرفة والثقافة وأيضًا مسارح متنقلة، كما أطلقت المكتبة موسوعة المملكة العربية السعودية بعدد من اللغات، وتنوعت في الاهتمام بالفئات العمرية من خلال مكتبة للطفل وأخرى للناشئة.
وكذلك إقامة الندوات الثقافية المتعددة مثل اللقاء الشهري وكتاب الشهر وتجاربهم في القراءة فضلًا على الندوات الإلكترونية التي يتفاعل معها متابعو الثقافة بكل مكان بالعالم العربي.
وأعرب ابن معمر عن أمله في أن تسهم المكتبة في تعزيز المبادرة والوصول بها إلى تطلعات سمو وزير الثقافة بشأن تطوير المكتبات.
وكان الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان قد أعلن عن مبادرة تطوير المكتبات العامة التي ستتولى إدارتها هيئة المكتبات، وستعمل من خلالها على تحويل المكتبات العامة إلى منصاتٍ ثقافية بمفهوم اجتماعي شامل، تلتقي فيه أنماط الإبداع الثقافي كافة، ويجد فيه الأفراد من مختلف شرائح المجتمع ما يمنحهم المعرفة والمشاركة والتفاعل في تجربة ثقافية متكاملة.