إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
اكتشف تعاون دولي لعلماء من المملكة وفرنسا وإيطاليا، بقيادة الباحثة في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي CNRS، أوليفيا مونوز، منصة مثلثة بطول 35 مترًا في دومة الجندل شمال المملكة، بحسب موقع phys.org.
وتم بناء هذا النصب الاستثنائي على عدة مراحل من الألفية السادسة قبل الميلاد، وربما تم تخصيصه لممارسة بعض الطقوس، ويرجح علماء الآثار أنها ربما كانت طقوسًا جنائزية وتذكارية.
واستنتج علماء الآثار وجود المنصة منذ الألفية السادسة قبل الميلاد، عن طريق دراسة وتأريخ الأشياء والبقايا البشرية من الرواسب الموجودة داخل المنصة وحولها وفي المقابر المجاورة.
وتم نشر الاكتشاف في مجلة Antiquity الأثرية، وجاء فيها أن المنصة استخدمت كجزء من طقوس تذكارية في عصور ما قبل التاريخ، وهي بصمة رمزية تركها الرعاة الرُّحل خلال هذه الفترة النائية.
ويُذكر أنه وعلى النقيض من آثار ما قبل التاريخ في العالم، تظل الآثار المغليثية في أراضي السعودية غير معروفة إلى حد كبير، فهذه الهياكل الضخمة المصنوعة من الجدران الحجرية الجافة لاتزال تحمل العديد من الأسرار من حيث البناء والتسلسل الزمني.
ويرجع مصطلح الآثار المغليثية إلى الأصل اليوناني (Mega) ضخم، و(lithos) حجر، وهي إنشاءات توجد في كل أنحاء العالم، ويعود تاريخها لأواخر العصر الحجري الحديث واستمرت حتى العصر البرونزي، وتتميز ببناء عدة إنشاءات معمارية مبنية من أحجار ضخمة مقطوعة بشكل نادر وبطريقة صعبة، تسمى الأحجار المغليثية.
