مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
حاول الكاتب خالد السليمان، تحليل سبب أزمة الثقة في أخبار كوفيد ١٩ بالرغم من انتشارها الواسع واهتمام العديد بمتابعتها حول العالم، مؤكداً أن الإرباك الذي أصاب أداء حكومات العالم ومنظماته الدولية الصحية انسحب على وسائل الإعلام التي وجدت نفسها تعيش نفس حالة الإرباك الذي أحدثه تفشي الفيروس وتأثيره السريع على أسلوب الحياة وحركة الاقتصاد والعلاقات الاجتماعية !
وقال السليمان في مقال له اليوم في صحيفة ” عكاظ” بعنوان ” أزمة الثقة بأخبار كوفيد ١٩ ! ” كشف بحث أجراه معهد «رويترز» للأخبار الرقمية بالتعاون مع جامعة أكسفورد شمل أكثر من ٨٠ ألف شخص في ٤٠ دولة، أن الإقبال على الأخبار خلال أزمة كوفيد ١٩ قد زاد لكن الثقة انخفضت بمصداقيتها، بسبب ارتفاع نسبة الأخبار الكاذبة !
وتابع الكاتب أن التقرير سلط الضوء من جديد على مصداقية الإعلام، في التعامل مع كوفيد ١٩ والتحديات التي تواجه مهنته في ظل التحولات الرقمية الهائلة التي فتحت المجال لصناعة المحتوى الإعلامي وبث الأخبار دون ضوابط أو فلاتر تضمن صحة المحتوى وموثوقية المصدر !
وأضاف أن التقرير الذي نشرت صحيفة الشرق الأوسط أمس تفاصيل واسعة منه أعطى مؤشرات لافتة على اتجاهات الجمهور لتتبع الأخبار وتفاصيل الأحداث المتعلقة بأكبر أزمة تواجه العالم في هذا القرن، وهو إذ عزز مكانة التلفزيون وشبكات الأخبار والمنصات الرقمية لوسائل الإعلام التقليدية كمصادر أكثر موثوقية للأخبار إلا أن ارتفاع نسبة عدم الثقة بالأخبار يعكس حالة التشكك بكفاءة وقدرة الدول والمنظمات الدولية في التعامل مع أزمة كوفيد ١٩ ويصوب على مصداقية ومهنية وشفافية الإعلام في تغطية أخبار الجائحة !
وختم الكاتب بالقول: أيضاً أجد أن ارتفاع نسبة عدم الثقة بالأخبار المتداولة دليل تعافٍ للوعي بعد أن ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة في تغيير قواعد صناعة وبث وتداول المحتوى الإعلامي !