إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أطلقت الصين عملية واسعة لجمع عينات الدم من الرجال والأطفال من جميع أنحاء البلاد لبناء خريطة جينية لحوالي 700 مليون ذكر، تحت إشراف الشرطة الصينية.
وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن العملية تأتي ضمن جهود بكين لإنشاء قاعدة بيانات جينية عن الذكور في البلاد، ما يمنح السلطات أداة مراقبة جديدة قوية مدعمة بالتكنولوجيا الفائقة، وفقًا لقناة الحرة.
وأوضح التقرير أنه ومنذ أواخر عام 2017 بدأ رجال الشرطة جمع عينات كافية لبناء قاعدة بيانات واسعة للحمض النووي، وفقًا لدراسة جديدة نشرها الأربعاء معهد السياسة الاستراتيجية الأسترالي، وهو منظمة بحثية.
ومن خلال قاعدة البيانات هذه، ستتمكن السلطات من تعقب أقارب الرجل الذكور باستخدام دم ذلك الرجل أو لعابه أو مواد وراثية أخرى فقط.
وأشارت الصحيفة إلى أن شركة أمريكية، تدعى ثيرمو فيشر، باعت مجموعات اختبار للشرطة الصينية مصممة خصيصًا لها، ويشكل هذا المشروع تصعيدًا كبيرًا لجهود الصين الرامية إلى استخدام علم الوراثة للسيطرة على الشعب.
وأوضح التقرير أن المشروع يشمل الأطفال في المدارس أيضًا، وأضاف أنه في إحدى المدن الساحلية الجنوبية في الصين، عرض صبية صغار أصابعهم الصغيرة على ضابط شرطة لأخد عينات من دمهم.
وقالت الصحيفة إنه من غير الواضح ما إذا كان الأشخاص يدركون تمامًا الغاية من أخد عينات من دمهم، فيما أشارت منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن رفض أي شخص السماح بأخذ عينة من الدم يعرضه للعقاب.