البحرين: نتابع مستجدات الأوضاع في اليمن وندعو إلى التهدئة وعدم التصعيد
كأس العالم FIFA™ يصل إلى الرياض في مستهل جولته العالمية
تتويج 6 فائزين بكؤوس الملك عبدالعزيز ضمن أشواط الملاك الدوليين
تعليم نجران يُطلق خدمة الهاتف الاستشاري
شركة أمريكية تبدأ إنتاج أول سيارة كهربائية طائرة
الرئيس التونسي يقرر تمديد حالة الطوارئ لمدة شهر
درجات الحرارة بالمملكة.. مكة المكرمة الأعلى حرارة بـ32 مئوية وطريف الأدنى
ترامب يعلن اعتقال الرئيس مادورو وزوجته ونقلهما خارج فنزويلا
خلال أسبوع.. ضبط 18805 مخالفين بينهم 14 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
باكستان تختبر صاروخًا جويًا مطورًا محليًا
انضمت الهيئة العامة للغذاء والدواء إلى شبكة المستحضرات البيولوجية المشتركة التي تمثل منصةً عالمية للتعاون وتبادل الخبرات الفنية وضمان جودة اللقاحات والمستحضرات البيولوجية الأخرى.
وأُنشئت الشبكة التابعة لمنظمة الصحة العالمية عام 2016 خلال اجتماع في هولندا بمشاركة 21 مختبراً رقابياً وطنياً للمستحضرات البيولوجية مسؤولة عن اختبار وتحليل اللقاحات المعتمدة من المنظمة.
وتهتمّ الشبكة (” WHO-National Control Laboratory (NCL) Network for Biologicals”) بتسهيل الوصول إلى اللقاحات (المعتمدة مسبقاً من منظمة الصحة العالمية) أو المستحضرات البيولوجية الأخرى من خلال الاعتماد على نتائج فسح التشغيلات، وتبادل أفضل الخبرات والممارسات بين أعضاء الشبكة مما يقلّل الاختبارات الزائدة عن الحاجة، إضافة إلى الإسهام في اختبارات أكثر فعالية وأقل تكلفة، مع ضمان رقابة تنظيمية عالية.
وتهدف الشبكة إلى تبادل ومشاركة خبرات الجودة والمعلومات الفنية والتقنية المتعلقة بالمنتجات المعتمدة مسبقًا، وتسهيل الاعتراف بشهادة الفسح من الهيئات الرقابية أو المختبرات الوطنية المسؤولة بالنسبة للبلدان المتلقية، وتعزيز وتطوير المعايير المشتركة وأفضل الممارسات بما في ذلك استخدام مبادئ 3R principles (الحد من التجارب الحيوانية وتحسينها واستبدالها)، والإسهام في تنسيق الاختبارات ودعمها، وتوفير المعلومات لتطوير ومراجعة الدليل الإرشادي لمنظمة الصحة العالمية في المستقبل، ودعم وتنمية الهيئات التنظيمية والمختبرات الرقابية الوطنية في الشبكة من خلال المساعدة التقنية.
ويعطي الانضمام لهذه الشبكة فرصة لمختبرات الهيئة للاطلاع على بيانات نتائج الاختبارات في الدول المُصنّعة للمستحضرات الحيوية من خلال المختبرات الوطنية في تلك الدول، والاستفادة من الإنذار المبكر في هذا المجال، والحصول على المواد المرجعية للقاحات.