وزارة الإعلام توقع اتفاقيات مع 9 شركات لتأهيل الكفاءات الوطنية ضمن برنامج ابتعاث الإعلام
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن القادمين للعمرة خلال رمضان
مشروع محمد بن سلمان لتطوير المساجد يجدد مسجد الفتح
إقبال كبير على شراء أصناف التمور المتنوعة في قرية النخيل
تشغيل وصيانة 16 جسرًا و8 طرق رئيسة في العاصمة المقدسة بالتزامن مع شهر رمضان
سدايا تسخر التقنيات المتقدمة لخدمة المعتمرين في رمضان بالحرمين الشريفين
مواعيد قطار الرياض في رمضان.. تشغيل ممتد حتى ساعات متأخرة
ضبط مواطن رعى 35 متنًا من الإبل في مواقع محظورة بمحمية الإمام عبدالعزيز
بوطبيلة يحيي ليالي رمضان في تونس.. تقليد شعبي يعكس روح الشهر المبارك
الأمن البيئي يضبط مخالفين لاستغلالهم الرواسب في مكة المكرمة
انطلقت مبادرة “المساند البلدي” في محافظة رجال ألمع، والتي أطلقتها أمانة عسير وجاءت بالشراكة مع برنامج المدن الصحية بعسير ومجلس شباب المنطقة وفريق نشامى للبحث والإنقاذ.
وأوضح رئيس بلدية رجال ألمع، سعيد بن علي آل مصمع، أن مبادرة المساند البلدي والتي دشنها الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير المشرف العام على غرفة إدارة أزمة كورونا خلال الشهر الماضي لدعم جهود أمانة المنطقة وبلدياتها في تطبيق الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا قد انطلقت في رجال ألمع بتوجيه من أمين المنطقة الدكتور وليد الحميدي.

وأضاف آل مصمع أن هذه المبادرة تهدف إلى تقديم الخدمات التوعوية والوقائية الصحية لمرتادي المنشآت التجارية بمحافظة رجال ألمع، وذلك من خلال القيام بأعمال المراقبة الميدانية للمراكز التجارية وتنظيم التجمعات في الأماكن العامة التي رفع عنها الحظر وتزويد الفئات المستهدفة بالإرشادات التوعوية بالطرق الصحيحة للتباعد الاجتماعي وطرق التعقيم في الأماكن المفتوحة، حيث قام المتطوعون بالأدوار الخاصة بهم في الأسواق والمطاعم والأماكن العامة والمسالخ البلدية بالمحافظة ومتابعة مدى التزام المواطنين والمقيمين بالإجراءات الاحترازية وتقديم النصائح التوعوية والإرشادية لهم، وكذلك متابعة عمليات التعقيم الخاصة بالوقاية من فيروس كورونا.
كما بيّن أنها تجمع بين مساندة جهود الدولة في تطبيق الإجراءات الوقائية، وتعزيز ثقافة التطوع وتأهيل الشباب، واستثمار طاقاتهم، إضافة إلى أنها تعتبر من أبرز المبادرات التي تسهم- بشكل فوري- في توسيع نطاق التوعوية بتطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية، وفتح أبواب التطوع أمام الشباب الذين لديهم حب ورغبة في الأعمال التطوعية المختلفة التي يمكن تقديمها للمجتمع.

