حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
لمساعدة المقيمين الأجانب في اليابان مواكبة المعلومات حول جائحة الفيروس التاجي المستجد، بما في ذلك المعلومات التي توفرها السلطات اليابانية، أطلق طلاب سابقون وحاليون في جامعة طوكيو للدراسات الأجنبية، موقعًا إلكترونيًا بـ13 لغة، بما في ذلك اللغة العربية، يقوم عليه فريق من 70 متطوعًا، عبر ترجمة المعلومات التي تصدرها الحكومة المركزية والسلطات المحلية في العاصمة طوكيو، كذلك أخبار الفيروس التاجي عبر وسائل الاعلام اليابانية.
وإلى جانب اللغة العربية واليابانية، فإن اللغات الـ11 الأخرى هي: الإنجليزية، والصينية المبسطة التقليدية، والكورية، والألمانية، والفرنسية، والإسبانية، والبرتغالية، والفيتنامية، والتاغالوغية، والإندونيسية.
وأعرب أعضاء الفريق التطوعي، في حديثهم لصحيفة “جابان تايمز”، عن أملهم في أن يساعد الموقع الإلكتروني في تخفيف التوتر لدى المقيمين الأجانب، وأن يشكل خطوة نحو بناء مجتمع أكثر شمولاً.
وأشاروا إلى أنَّه “من المرهق حقاً ألا يتمكن الأجانب من الحصول على معلومات كافية ضرورية لحياتهم وسبل عيشهم اليومي”.
يذكر أنَّ الموقع أطلق في 21 نيسان/أبريل الماضي، لتوفير معلومات قد تكون مهمة، بما في ذلك نصائح أساسية تتعلق بالنظافة الشخصية وكيفية تجنب الإصابة بالعدوى، وتوضيحات بشأن الهجرة والمساعدات المالية المتاحة وموارد الدعم.
ومنذ ذلك الحين تلقى الفريق العديد من الاستفسارات من المقيمين الأجانب حول قضايا، مثل الصعوبات التي يواجهها أطفالهم في الصفوف عبر الإنترنت والإجراءات التي يجب اتباعها إذا اشتبهوا بإصابتهم بالفيروس.
وأكّد الفريق أنَّ “هدفه لا يقتصر على مجرد تشغيل الموقع، بل نرغب في مساعدة بناء مجتمع يولي انتباهه للأجانب، لاسيما في حالة الطوارئ، كتلك التي نمر بها”.