سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
لمساعدة المقيمين الأجانب في اليابان مواكبة المعلومات حول جائحة الفيروس التاجي المستجد، بما في ذلك المعلومات التي توفرها السلطات اليابانية، أطلق طلاب سابقون وحاليون في جامعة طوكيو للدراسات الأجنبية، موقعًا إلكترونيًا بـ13 لغة، بما في ذلك اللغة العربية، يقوم عليه فريق من 70 متطوعًا، عبر ترجمة المعلومات التي تصدرها الحكومة المركزية والسلطات المحلية في العاصمة طوكيو، كذلك أخبار الفيروس التاجي عبر وسائل الاعلام اليابانية.
وإلى جانب اللغة العربية واليابانية، فإن اللغات الـ11 الأخرى هي: الإنجليزية، والصينية المبسطة التقليدية، والكورية، والألمانية، والفرنسية، والإسبانية، والبرتغالية، والفيتنامية، والتاغالوغية، والإندونيسية.
وأعرب أعضاء الفريق التطوعي، في حديثهم لصحيفة “جابان تايمز”، عن أملهم في أن يساعد الموقع الإلكتروني في تخفيف التوتر لدى المقيمين الأجانب، وأن يشكل خطوة نحو بناء مجتمع أكثر شمولاً.
وأشاروا إلى أنَّه “من المرهق حقاً ألا يتمكن الأجانب من الحصول على معلومات كافية ضرورية لحياتهم وسبل عيشهم اليومي”.
يذكر أنَّ الموقع أطلق في 21 نيسان/أبريل الماضي، لتوفير معلومات قد تكون مهمة، بما في ذلك نصائح أساسية تتعلق بالنظافة الشخصية وكيفية تجنب الإصابة بالعدوى، وتوضيحات بشأن الهجرة والمساعدات المالية المتاحة وموارد الدعم.
ومنذ ذلك الحين تلقى الفريق العديد من الاستفسارات من المقيمين الأجانب حول قضايا، مثل الصعوبات التي يواجهها أطفالهم في الصفوف عبر الإنترنت والإجراءات التي يجب اتباعها إذا اشتبهوا بإصابتهم بالفيروس.
وأكّد الفريق أنَّ “هدفه لا يقتصر على مجرد تشغيل الموقع، بل نرغب في مساعدة بناء مجتمع يولي انتباهه للأجانب، لاسيما في حالة الطوارئ، كتلك التي نمر بها”.