برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
أشارت دراسات إلى أنّ الرجال أكثر عرضة للإصابات الخطيرة جراء فيروس كورونا، ولذا فهم ينتجون مستويات أعلى من الأجسام المضادة بالمقارنة مع النساء؛ مما يعني أنّ بلازما دماء الرجال قد تكون أكثر فائدة لإنقاذ حياة مصابين جدد.
وناشد باحثون في بريطانيا الرجال المتعافين من “كوفيد 19″ التبرع بـ”بلازما الدم” لاستخدامها في أبحاث تهدف إلى التوصل لعلاج للمرض. وبحسب خدمة الصحة الوطنية البريطانية، يمكن استخدام البلازما لعلاج المرضى في المستشفيات في حال نجاح التجارب.
وبدأت خدمة الصحة في طلب الدم والبلازما من المتعافين من “كوفيد 19” في إبريل. وبحلول منتصف مايو، تبرع ما يقرب من 600 شخص بالبلازما.
ومن بين تبرعات الرجال، كان لدى 43% منهم مستويات عالية من الأجسام المضادة تكفي لاستخدامها في التجارب، مقارنة بـ29% فقط بين النساء.
وعُثر على مستويات أعلى من الأجسام المضادة في كثير من الأحيان لدى المرضى الأكبر سنًّا والمرضى الآسيويين ومن نقلوا إلى المستشفيات بسبب “كوفيد 19”.
وقال المدير المساعد المسؤول عن التبرع بالدم بقسم التبرع بالدماء وزراعة الأعضاء التابع لخدمة الصحة الوطنية البريطانية، البروفيسور ديفيد روبرتس: “نود أن نسمع من أي شخص كان مصابًا بفيروس كورونا أو كان يعاني من الأعراض”.
وأضاف: “نحن بحاجة إلى المزيد من المتبرعين بالبلازما”، داعيًا الرجال على وجه الخصوص إلى التبرع.
وأعلن الطبيب جون رايت، بمستشفى برادفورد الملكي في بريطانيا، عن بعض التجارب الجارية بغية التوصل إلى علاج لكوفيد-19، مرجحًا أن الحل قد يكمن في مزيج من ثلاثة أنواع مختلفة من الأدوية.
وأضاف قائلًا: “نشارك حاليًّا في 8 تجارب سريرية مختلفة في المستشفى، تهدف إلى التوصل لعلاج، نحن جزء من جهود دولية هائلة. هناك شعور بأن ضوء العلوم في شتى أرجاء العالم أصبح مركزًا في شعاع ليزر موجه إلى هذا الفيروس الذي لا يكاد يُرى بالعين المجردة”.
واستطرد: “تجربة (ريكافري) تعد أكبر التجارب التي نشارك فيها حاليًّا، وهي تشمل بالفعل ما يزيد على 10 آلاف مريض في شتى أرجاء البلاد، يتناولون دواء وهميًّا أو واحدًا من عدد من الأدوية الأخرى”.
واختتم حديثه بالقول: “في الأسبوع الماضي، عقدنا اتفاقًا مع أول مريض في بريطانيا لإجراء تجربة صغيرة تهدف إلى اختبار ما إذا كان الدواء الجديد، الذي ابتكرته شركة (أسترا زينيكا)، آمنًا وفعالًا. هذه واحدة من عدة تجارب صغيرة- يشار إليها مجتمعة باسم تجربة (أكورد)- تهدف إلى تقييم المزيد من الأدوية التي يمكن إضافتها إلى تجربة (ريكافري)”.