الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خارطة توضيحية للأمراض المُعدية التي تسببها الفيروسات تضمنت (اسم الفيروس + مكان الإصابة) وذلك باللغة الإنجليزية.
وتعليقًا على ذلك قال استشاري الباطنة الدكتور هتان علي لـ”المواطن“، إن كل ما جاء في الخارطة الطبية صحيح علميًا وهي خارطة تبين الفيروسات، وأماكن الإصابة، وقد تفيد طلبة الطب أكثر، وقد سبق ذلك إعداد خرائط توضيحية لأنواع البكتيريا وأماكن إصابتها، ولكن كتوعية مجتمعية، فإنها تفيد أفراد المجتمع في معرفة مثلًا الفيروسات التي تنتقل عبر الجلد وتسبب أمراضًا خطيرة أو الفيروسات التي تنتقل عبر الجنس أو الدم وغير ذلك.
وتابع قائلًا: إن الفيروسات الممرضة عديدة، وتمتلك خاصية التحور الجيني، وتأتي بسلالات مختلفة، وهي فيروسات تمتلك خاصيتين قويتين وهما سرعة الانتشار وسرعة انتقال العدوى، ومع التطور والتمدن أصبحت هذه الفيروسات شرسة في تعاملها مع البشر، وخير ما يؤكد فيروس “كورونا المستجد” الذي جاء هذه المرة بقوة مضاعفة ١٠٠ مرة عكس السلالات السابقة، فمثلًا فيروس كورونا القديم المعروف باسم متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس) جاء في بداياته بقوة، ولكن تمت السيطرة عليه، ولم يمتز بخاصية الانتشار كما يحدث الآن مع كوفيد ١٩، وبدأ تدريجيًا ومع الجهود والتدابير الاحترازية التي بذلت في ذلك الوقت ضعف وتلاشى، ولكنه مازال موجودًا ومستوطنًا بشكل ضعيف ووجد طريقة في بعض الإبل الحاملة لهذا الفيروس في جهازها التنفسي.
وخلص الدكتور علي إلى القول: “إن التطعيمات واللقاحات هي الوحيدة القادرة على صد هذه الفيروسات بأمر الله؛ إذ إنه لولا اللقاحات لكانت حياة البشر تواجه كوارث عديدة كما هو الحال الآن مع كوفيد ١٩”.