إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
منذ تفشي وباء فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، والتوتر يغزو الحياة اليومية. لذا بدأ المتخصصون في علم النفس يقدّمون النصائح التي تخفف من حدّة التوتر الناجم عن الجائحة العالمية.
واستعرض موقع “elconsolto” الطبي، إجراءات من شأنها تخفيف التوتر اليومي، لافتًا إلى أنَّ كل تلك الإجراءات تتم بطريقة طبيعية دون الحاجة لملاحظة الطبيب، وتشمل:
التمارين الرياضية:
يرى العلماء أنَّ التمارين الرياضية تنشط الدورة الدموية في الدماغ، لاسيما مناطق مثل اللوزة الدماغية والحُصيْن، إذ إنَّ هاتين المنطقتين مسؤولتان عن التحكم في العزيمة، والمزاج، والاستجابة للتوتر بجسم الإنسان.
كما أن ممارسة التمارين الرياضية تساعد في إفراز هرمون السعادة، أي الإندورفين.
النوم:
وتحسّن التمارين الرياضية من جودة النوم، إذ يعد النوم من أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها لتخفيف التوتر، وتعزيز مزاجك.
وهناك فائدة إضافية لغفوة أفضل، وهي أنها ستحمي قلبك، وتحسن دماغك، وتقلل من رغبتك في تناول الوجبات خفيفة.
تجنب بعض الأطعمة والمشروبات:
في حال زيادة التوتر اليومي، فينصح المختصون بتجنب تناول المنبهات مثل النيكوتين أو القهوة بعد منتصف النهار، لاسيما إذا كنت تعاني من الأرق.
كما ينصح بتجنب المشروبات الكحولية.
أجواء أكثر برودة:
على من يشعر بالتوتر، أن يتأكد من أن سريره ووسائده مريحة، وأن درجة حرارة غرفة النوم باردة، ومن الأفضل أن تكون بين 15 و19 درجة مئوية.
ومن الأفضل ألا يشاهد المتوتر التلفزيون، أو العمل في غرفة النوم، لتكون غرفة النوم مخصصة ذهنيًّا كمنطقة للراحة.
التأمل:
خلص الباحثون في مركز العقول الصحية بجامعة ويسكونسن- ماديسون، بعدما درسوا أدمغة المتأملين، ووجدوا نتائج مذهلة، إلى أنَّ عشرات الآلاف من ساعات التأمل الرحيم بشكل دائم غيرت هيكل ووظيفة عقول المتأملين، حيث وجدوا أن عقل المتأمل يبلغ من العمر 41 عامًا كان يصغره بـ7 أعوام.
وأكد ريتشارد ديفيدسون، مؤسس ومدير مركز العقول الصحية، وهو المعهد الذي أجرى البحث عن المتأملين، أنه “ليس عليك أن تكرس حياتك للتأمل لرؤية التغيير”.