تقديم إعلان الأهلية وصرف الضمان الاجتماعي قبل عيد الأضحى
الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف وول ستريت
داو جونز يسجل أعلى مستوى خلال الجلسة بدعم من تفاؤل الأسواق
عبدالعزيز بن سعود يستعرض أوجه التعاون والتنسيق الأمني مع وزير الداخلية الباكستاني
اكتمال وصول 2500 مستضاف من 104 دول ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج
الشؤون الإسلامية توفّر مترجمين بعدة لغات في ميقات ذي الحليفة لخدمة ضيوف الرحمن
أكثر من 80 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم 4 ذي الحجة
الداخلية: غرامة 20 ألف ريال وترحيل المخالفين لأنظمة الحج ومنعهم 10 سنوات من دخول السعودية
أسواق المواشي بالباحة تشهد وفرة في الأضاحي وإقبالًا متزايدًا مع قرب العيد
ترميز لوني لأعمدة المسجد الحرام يسهّل على القاصدين الوصول إلى وجهاتهم
قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية: إن الزعيم كيم جونغ أون ترأس اجتماعًا للجنة العسكرية المركزية للحزب الحاكم، وقرر وقف خطط التحرك العسكري ضد كوريا الجنوبية.
وتزايدت حدة التوترات السياسية بين الكوريتين بسبب خطط جماعات في كوريا الجنوبية لإطلاق منشورات دعائية تقول كوريا الشمالية إنها تمثل خرقًا لاتفاق بين البلدين استهدف منع المواجهة العسكرية.
نسف وإنذار:
وقبل أيام نسفت كوريا الشمالية مكتب اتصال بين البلدين يقع في مدينة كايسونغ بالشمال.
وكانت بيونغيانغ وجهت إنذارات للجنوب في الأيام الأخيرة، وهددت بتدمير مكتب الاتصال الذي أنشئ عام 2018.
وذكرت وسائل إعلام حكومية في وقت سابق أن جيش كوريا الشمالية على استعداد لاتخاذ إجراء إذا مضت الجماعات المنشقة قدمًا في حملتها لإرسال منشورات دعائية إلى كوريا الشمالية.
وقالت هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي الكوري الشمالي: إنها تدرس “خطة عمل” لإعادة دخول المناطق التي أخليت من السلاح بموجب اتفاقية بين الكوريتين و”تحويل الخط الأمامي إلى حصن.
وأكد الجيش الكوري الشمالي، في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية: “جيشنا سينفذ بسرعة وبشكل تام أي قرارات وأوامر للحزب والحكومة”.

وفي أواخر مايو الماضي، تجمع عدد من المنشقين في كوريا الشمالية على الحدود بين الكوريتين، بغية ما قالوا إنه تزويد مواطنيهم في الدولة المنعزلة بالمعلومات عن العالم الخارجي الذي لا يعرفون عنه شيئًا بسبب قيود نظام كيم الصارمة.
وأطلق هؤلاء منشورات ضخمة باتجاه كوريا الشمالية عبر بالونات، وكانت هذه المنشورات مليئة بما يغضب كيم ونظامه، إذ اعتبرتها بيونغ يانغ انتهاكًا مباشرًا لاتفاقية مبرمة بين البلدين، وطالبت الجارة الجنوبية بمعاقبة المنشقين الذين وصفتهم بـ”الخونة”.
وهنا برز دور شقيقة الزعيم كيم يو جونغ؛ إذ إنها هي التي أعطت أمر تفجير مكتب الاتصال بين البلدين، حتى تدفع حكومة كوريا الجنوبية “ثمنًا باهظًا مقابل جرائمها”، وهي شرارة يعتقد مراقبون أنها قد تؤدي إلى انهيار في العلاقات بين الكوريتين، التي عادت إلى التوتر في الآونة الأخيرة.
ويعتقد الخبراء أن ظهورها البارز جزء من حملة ترويج مصممة بعناية من قبل وسائل الإعلام الحكومية الكورية الشمالية، للإشارة إلى أنها يتم إعدادها لـ”شيء ما”.
علي ناصر
للأسف بعيدة كل البعد عن الروائح الأصلية وخصوصا كرد والروائح متشابهة ما تقدر تميز بينها