جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
انتقد موظفو شركة فيسبوك، الرئيس التنفيذي، مارك زوكربيرغ بخصوص قراره الأخير بشأن عدم حذف المنشور التحريضي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي يدعم العنف ضد المتظاهرين.
وعبّر الموظفون عن انزعاجهم من النهج المختلف جذريًا لمنصة تويتر ردًا على منشور ترامب الجمعة الماضية الذي استهدف احتجاجات جورج فلويد وجاء فيه: عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار.
وكان رد تويتر حينها هو حجب التغريدة بسبب انتهاكها سياسة المنصة بشأن دعم العنف، بعكس فيسبوك الذي قرر إبقاء المنشور.
ودافع الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ عن قراره قائلًا: أنا أختلف بشدة مع الكيفية التي تحدث بها الرئيس عن هذا، ولكن أعتقد أن الناس يجب أن يروا ذلك بأنفسهم؛ لأن مساءلة أولئك الذين في مواقع السلطة لا يمكن أن تحدث إلا عندما يتم فحص خطابهم في العلن، وأعتقد أن الناس بحاجة إلى معرفة ما إذا كانت الحكومة تخطط لنشر القوة واستخدام العنف أم لا.
وكان ذلك الرأي سببًا في انقسام موظفي الشركة بين مؤيد ومعارض، وقال راين فريتاس، مدير تصميم المنتجات: مارك مخطئ، وسأحاول بكل سبيل ممكن تغيير رأيه.
وكتب مدير التصميم جايسون ستيرمان: لا أعرف ماذا أفعل، لكنني أعلم أن عدم القيام بأي شيء غير مقبول، وأختلف تمامًا مع قرار مارك بعدم فعل أي شيء حيال منشورات ترامب الأخيرة والتي تحرض بوضوح على العنف، لا ينبغي أن يكون هناك موقف محايد من العنصرية.
وكان قد انتقد البيت الأبيض منصة تويتر قائلًا إن التغريدة لم تنتهك قواعد المنصة في شيء، ويأتي ذلك تزامنًا مع الخلاف المتصاعد بين ترامب وتويتر في الأيام الأخيرة.