توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية لتوطين اللقاحات البيطرية بالمملكة
في اليوم العالمي للإبل.. العُلا تحتفي بإرث الإبل وتعيد صياغة حضورها في المشهد الثقافي والرياضي
رئيس الحكومة اللبنانية يعلق على موقف الشرع تجاه لبنان
الخزانة الأمريكية تصدر ترخيصا مؤقتا يسمح بإنتاج وبيع النفط الإيراني
برعاية الملك سلمان.. جامعة أم القرى تنظّم الملتقى العلمي السادس والعشرين لأبحاث الحج والعمرة والزيارة
قطر للطاقة: وفاة 13 شخصا في حادث انفجار بمصنع رأس لفان
نائب أمير تبوك يطّلع على خطط تطوير الخدمات الصحية ومستجدات التحول الصحي بالمنطقة
أمانة جدة تبدأ المرحلة الثالثة من مبادرة جودة الحياة العالمية
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تبدأ تطبيق الموجهات التصميمية والمعمارية للمنطقة الممتدة بين طريق العروبة والطريق الدائري الشمالي
خلال 9 سنوات.. انخفاض وفيات الحوادث المرورية بأكثر من 60% في المملكة
وقعت السيناتور المكسيكية، مارثا لوسيا، في موقف محرج للغاية بعد أن غفلت عن إغلاق كاميرا حاسبها الشخصي أثناء اجتماعها مع الحكومة على تطبيق Zoom، حيث قامت بتغيير ملابسها العلوية أثناء اجتماعها مع المسؤولين وبنك المكسيك والصحفيين.
ووقع الحادث خلال اجتماع رسمي على Zoom عُقد لمناقشة قرار الحكومة المكسيكية تجاه إجراءات مكافحة تفشي جائحة فيروس كورونا.
وبحسب وسائل الإعلام المحلية، حضر الاجتماع ما لا يقل عن 15 من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب السياسي لحركة التجديد الوطني اليسارية الذين اجتمعوا مع محافظ بنك المكسيك وممثلي الصحافة.
وسرعان ما انتشرت اللقطات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أثار تعليقات قاسية حول مظهر جسدها.

وأصدرت السيناتور المكسيكية، مارثا لوسيا، 66 عامًا، اعتذارًا عن خطأها، وألقت باللوم على افتقارها إلى المعرفة التقنية.
وقالت: بالأمس وقعت حادثة مؤسفة خلال اجتماع افتراضي مع زملائنا في مجلس الشيوخ حول الوضع الاقتصادي الحالي في المكسيك واستراتيجيات مواجهة الوضع الجديد خلال الأشهر القادمة، ودون أن أدرك، وأثناء تشغيل كاميرا جهاز الكمبيوتر الخاص بي، غيرت ملابسي العلوية ثم أدركت خطأي.
وتابعت: هناك قواعد وسلوكيات معينة لا يجب اتباعها في أوقات معينة، وقد وقعت في إحداها بسبب جهلي بالتكنولوجيا.
وأضافت: أما عن الانتقادات، فأنا سيدة في منتصف الستينيات، أنجبت أربعة أبناء جميعهم الآن في مناصب مسؤولة، ولا أخجل من مظهر جسدي، أنا امرأة قاتلت من أجل اليسار لمدة 40 عامًا تقريبًا، وشغلت العديد من الأدوار العامة في التزامي الشديد للدفاع عن حقوق الإنسان، ومع ذلك فأنا امرأة أعتني بجسدي أيضًا، وأهتم به ولا أخجل منه.
