مقتل رئيس برلمان أوكرانيا السابق
أمطار ورياح نشطة على نجران حتى المساء
ماسك غاضب من مهندس سرق أسرار غروك!
درجات الحرارة اليوم.. الأحساء الأعلى بـ46 مئوية والسودة 12
المرور للسائقين: اتبعوا التدابير الوقائية على الطرق المنحدرة
اختتام النسخة الثانية من الإبداع الأدبي وتكريم الفائزين بأكثر من مليون ريال
وظائف شاغرة للجنسين بـ أرامكو الطبي
وظائف شاغرة في شركة الفنار
وظائف شاغرة لدى شركة البحر الأحمر
وظائف شاغرة لدى بفروع التصنيع الوطنية
استعاد المدرب البرتغالي نيلو فينجادا ذكريات قيادته المنتخب السعودي الأول لكرة القدم للتتويج بلقب كأس آسيا عام 1996، مؤكدًا أنه كان إنجازًا كبيرًا بالنسبة له.
وقال: “كان أول إنجاز كبير لي كمدرب رئيسي هو أن أكون بطل آسيا. البرتغال لديها بطلان قاريان، نيلو فينجادا في عام 1996 في كأس آسيا وفرناندو سانتوس، مع منتخب البرتغال في بطولة أمم أوروبا عام 2016”.
وتابع: “أنا أول من وصل إلى ذلك. في ذلك الوقت لم يكن هناك مدربون برتغاليون يعملون في جميع أنحاء العالم والآن هناك الكثير منهم. بهذا النجاح أعتقد أنني بدأت أفتح الباب أمام ما يفعله المدربون البرتغاليون الآن”.
وأضاف: “بالنسبة للسعودية، كان الفوز بكأس آسيا 1996 بمثابة نهاية حقبة. في حين تأهلت الدولة لنهائيات كأس العالم مرة أخرى أعوام 1998 و2002 و2006 وكذلك في 2018، إلا أن اللقب القاري قد استعصى عليهم منذ ذلك الحين، على الرغم من ظهورها في النهائي عامي 2000 و2007”.
وواصل فينجادا تصريحاته لموقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قائلًا: “أحب اللاعبون الطريقة التي عملنا بها، والتدريب الذي قمنا به. حيث يعتمد تدريبي على استخدام الكرة وخلق مواقف كما لو أننا في مباراة، فقد أنشأت فريقًا وعائلة”.
واختتم المدرب البرتغالي تصريحاته قائلًا: “لقد كانت لحظة رائعة، كنت سعيدًا جدًّا لي ولعائلتي ولطاقم العاملين معي، ولاسيما للاعبي الفريق الذين كانوا مفتاح النجاح؛ لأنهم آمنوا بي وتمكنوا من إظهار الموهبة التي يمتلكونها”.