زيلينسكي: تم الاتفاق على وقف إطلاق النار مع روسيا لـ 3 أيام
السعودية تُدشن مبادرة طريق مكة في السنغال
المطبخ المركزي التابع لسلمان للإغاثة يواصل تقديم الوجبات الغذائية في قطاع غزة
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات حجاج مصر
نقلات نوعية في مشاركة هيئة الأمر بالمعروف لموسم حج 1447هـ
مدينة الحجاج بحائل تواصل استقبال ضيوف الرحمن المتجهين إلى المشاعر المقدسة
وزارة الداخلية تهيب بالمواطنين والمقيمين وحاملي التأشيرات بأنواعها الالتزام بتعليمات أداء الحج
دوريات المجاهدين تقبض على مواطن لنقله 4 في جازان
الدرعية ترسم غدًا ملامح الطريق إلى كأس آسيا 2027
جوازات ميناء جدة الإسلامي تواصل استقبال رحلات ضيوف الرحمن القادمين لأداء فريضة الحج
أظهرت دراسة أولية أجراها باحثون في جامعتي بوسطن وهارفرد أن ارتفاعًا كبيرًا في نسبة زيارات المستشفيات وعمليات البحث على الإنترنت المتعلقة بأعراض كوفيد-19 من مدينة ووهان الصينية قد تشير إلى أن فيروس كورونا المستجد قد يكون انتشر منذ أغسطس 2019.
ورُصد هذا الوباء الذي رُبط بفيروس انتقل من الحيوانات إلى البشر، في البداية في سوق هوانان للمأكولات البحرية في ووهان في ديسمبر 2019.
وأشار تقرير في صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست” نقلا عن بيانات حكومية إلى أن أول مريض أو “المريض صفر” يمكن أن يعود إلى 17 نوفمبر.
ويأتي هذا البحث الجديد التي لم ينشر بعد في مجلة علمية، تحت مجال “علم الأوبئة الرقمي” الجديد نسبيًا.
وحلل فريق بقيادة إيلاين نسويزي في جامعة بوسطن 111 صورة ملتقطة من أقمار اصطناعية لووهان بين يناير 2018 أبريل 2020، كما اكتشف أن عمليات بحث كثيرة عن أعراض مشابهة لأعراض كوفيد-19 أجريت على محرك البحث الصيني “بايدو”.
وكتب مؤلفو الدراسة: “رصدت زيادة كبيرة في عدد السيارات المتوقفة في مرآب مستشفى ووهان بدءاً من أغسطس 2019″ وبلغت ذروتها في ديسمبر 2019”.
ولأن الاستفسارات الخاصة بكلمة سعال ترتفع في مواسم الإنفلونزا السنوية، فقد تم البحث أيضًا عن أسباب الإسهال الذي يعد أحد أعراض كوفيد-19 الأكثر تحديدًا.
وأوضح الفريق: “في أغسطس، حددنا زيادة كبيرة في عمليات البحث عن الإسهال التي لم تظهر في مواسم الإنفلونزا السابقة أو انعكست في بيانات البحث المتعلقة بالسعال”.
وفي حين أن أعراض الجهاز التنفسي هي السمة الأكثر شيوعًا لعدوى سارس-كوف-2، اقترحت الدراسة أن الإسهال “قد يلعب دورًا مهمًا في انتقال الفيروس محليًا”.