ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
في صباح يوم الثلاثاء، غرد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظرية مؤامرة، مفادها أن الرجل المسن، الذي أصيب في مواجهة مع الشرطة في بوفالو، كان له علاقة بطريقة أو بأخرى مع حركة “Antifa”، السياسية الناشطة ضد الفاشية في الولايات المتحدة، متّهمًا الرجل ذي السبعين عامًا، بأنه قد يكون زيّف مدى إصاباته.
ومع حلول عصر الثلاثاء، كان أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين يمارسون بالفعل روتينًا مألوفًا عندما يتعلق الأمر بتغريدات الرئيس: التماس الجهل التام.
سبب تجاهل الجمهوريين القديم:
وقال السناتور الجمهوري عن ولاية فلوريدا ماركو روبيو، وفقًا لصحيفة “واشنطن بوست”، عن تغريدة ترامب: “لم أرها، أنت تخبرني عن ذلك. أنا لا أقرأ تويتر. أنا فقط أكتب عليه”. بينما قال السناتور عن الحزب الجمهوري في كولورادو كوري كوريدنر للصحافيين في الكابيتول هيل إنه لم يرَ التغريدة، و”لا يريد أن ينظر إليها”.
وفي السياق ذاته، قال سناتور تكساس جون كورنين، النائب الجمهوري الثاني في الغرفة: “لن أعلق على تغريدات الرئيس”، وهو الأمر نفسه الذي قاله معظم المسؤولين الجمهوريين المنتخبين عندما زعم ترامب على “تويتر”، بدون دليل، أنَّ النائب السابق لفلوريدا جو سكاربورو كان متورطًا بطريقة ما في وفاة مساعد شاب في مكتب مقاطعته في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. أو عندما غرد ترامب بأن أعضاء ما يسمى بـ”الفرقة” يجب أن “يعودوا” إلى البلدان التي أتوا منها، على الرغم من أنَّه وُلدت ثلاث منهن في الولايات المتحدة، والأخرى مواطنة أميركية متجنسة، أو عندما هاجم ترامب وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس، أو رئيس الأركان السابق جون كيلي.