أجواء إيمانية وانسيابية تامة في حركة المعتمرين بالمسجد الحرام صباح 22 رمضان
أمطار ورياح شديدة على منطقة الباحة حتى المساء
سلمان للإغاثة يوزع 24 ألف وجبة غذائية ساخنة للنازحين في قطاع غزة
سلطنة عُمان: إسقاط طائرة مسيّرة وسقوط أخرى في البحر شمال الدقم
إخلاء طاقم سفينة تجارية إثر هجوم بمقذوف في مضيق هرمز
طيران ناس يحقق ربحًا قياسيًا تاريخيًا مسجلًا صافي ربح معدل بلغ 556 مليون ريال
المرور يدعو ضيوف الرحمن لاستخدام النقل العام لضمان انسيابية الحركة
سقوط مسيرتين في محيط مطار دبي الدولي
تحذير سيبراني: تحديثات مطلوبة لأجهزة Lenovo بسبب ثغرات أمنية
أسباب وراثية للصرع لدى الأطفال
أدى مصطلح التباعد الاجتماعي، الذي يشير إلى الحفاظ على مساحة لا تقل عن متر واحد من أقرب شخص جدلًا في أوساط الأطباء المتخصصين إذ رأوا أن العبارة الصحيحة هي ” التباعد الجسدي”.
ويقول الباحث الاجتماعي الدكتور إبراهيم صادق لـ”المواطن“، إن مفهوم التباعد الاجتماعي هو ترجمة لكلمة، Social distancing وقد تكون متوافقة مع المجتمع الغربي، ولكن في مجتمعاتنا العربية يجب أن تكون العبارة “التباعد الجسدي” لأنها أدق في التعبير والمعنى.
وبيّن أن مصطلح التباعد الاجتماعي أدى إلى سوء فهم؛ إذ تم تفسيره على أنه تغيير شكل العلاقات مع الناس أو الانفصال عن الأسرة والأصدقاء، ونتيجة لهذا الاعتقاد الخاطئ، بدأت منظمة الصحة العالمية في استخدام مصطلح “التباعد الجسدي” للحفاظ على الصحة والرفاهية، وبالبقاء على تواصل وترابط مع الأسرة والأصدقاء عن طريق مكالمات الفيديو والمكالمات الهاتفية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ونصح الدكتور صادق مع استمرار الجائحة باتباع التدابير الضرورية التي يجب اتخاذها لممارسة التباعد الجسدي وهي التزام قواعد الحظر، تجنب المصافحة والمعانقة، تجنب الاتصال والاقتراب من شخص يعاني من أعراض الإنفلونزا الموسمية كالسعال وسيلان الأنف والحمى وصعوبة التنفس وآلام الجسم، واتباع توجيهات وزارة الصحة عند التوجه للأسواق والمساجد، والحرص على فتح النوافذ بانتظام لتهوية الغرف بالهواء النقي، وفي حالة الذهاب إلى المتجر أو البقالة أو السوق أو البنك أو المخبز، الالتزام بمسافة متر واحد على الأقل من الأشخاص الآخرين لتقليل خطر انتشار الفيروس.