وزير الداخلية يقف على جاهزية قوات أمن الحج واستكمال استعداداتها لموسم حج 1447هـ
الدفاع المدني يستعرض التقنيات الحديثة في ملتقى إعلام الحج 1447هـ
ملتقى إعلام الحج يستعرض أحدث الحلول التقنية والتجارب الرقمية المبتكرة
قوات أمن الحج لشؤون المرور تعلن بدء العمل بمنع دخول المركبات غير المصرح لها إلى المشاعر المقدسة
الهلال يهزم الفيحاء بهدف دون رد ويكتفي بوصافة دوري روشن
قوة الدفاع المدني بالحرم تواصل جهودها في خدمة ضيوف الرحمن
دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة تقبض على 4 مقيمين لنشرهم إعلانات حج وهمية
“سدايا” تُسخّر إمكاناتها التقنية والبشرية في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي لخدمة ضيوف الرحمن
النصر يتوج ببطولة دوري روشن برباعية في شباك ضمك
العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
تلقى مركز خدمة الاتصال الموحد 1933 بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، خلال يومي الأحد والاثنين الثامن والتاسع من شهر شوال 1441هـ، ما مجموعه 1026 اتصالًا هاتفيًا بخصوص الطلبات والبلاغات والاقتراحات للإجراءات الاحترازية لجائحة فيروس كورونا الجديد.
وتم فتح 643 تذكرة بلاغ وإحالتها لفروع الوزارة بمناطق المملكة لمعالجتها، و383 استفسارًا تم معالجتها والإجابة عليها، ويقوم فريق المركز بمتابعة إنجاز هذه البلاغات الواردة مع الجهات المختصة بالوزارة في إطار اختصاص كل منها.
جاء ذلك في تقرير أصدرته الوزارة عن عمل مركز الاتصال الموحد 1933، وتلقي البلاغات خلال أول يوم لعودة إقامة صلاة الجماعة في المساجد.
وأوضح التقرير أن أغلب البلاغات كانت حول رصد بعض التجاوزات منها الازدحام، وعدم التباعد، وعدم لبس الكمامات، وطلب توفير معقمات، وعدم فتح الأبواب والنوافذ، وعدم الالتزام بإغلاق دورات المياه، وعدم التزام البعض بمدة عشر دقائق بين الأذان والإقامة، كما شملت عدد من الطلبات منها إقامة صلاة الجمعة بمسجد غير جامع، وعدد من الاقتراحات العامة بخصوص الاحترازات الوقائية.
وتؤكد الوزارة على دور المواطن في دعم أعمالها بالتبليغ عن أي مخالفة أو ملاحظة أو تقصير بتطبيق هذه الإجراءات الاحترازية، إدراكاً منها بأهمية دور المواطن المشترك مع الوزارة، وأنها ستعمل على مضاعفة الجهود لتلافي أي قصور، والتعامل مع جميع البلاغات الواردة إليها بأسرع وقت ممكن، كما تؤكد على أهمية اتخاذ جميع الاحتياطات، وتطبيق الإجراءات الاحترازية المعتمدة من قبل الوزارة، وذلك للمساهمة في الحد من انتشار هذا الفيروس، وبث الثقافة الصحية اللازمة عنه، وكيفية الوقاية منه بما يضمن سلامة الجميع.