منفذ جديدة عرعر يواصل استقبال الحجاج القادمين من العراق
الجربوع العربي.. أيقونة التكيّف في صحراء الشمالية
أكثر من 48 ألف مطبوع إرشادي للحجاج بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
وزارة الداخلية: 20 ألف ريال غرامة على مخالفي دخول مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بتأشيرات الزيارة
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
نائب أمير تبوك يشهد انطلاق أعمال “لقاءات تبوك 2026” لدعم وتمكين أبناء وبنات المنطقة بسوق العمل
الأمير سعود بن مشعل يزور المسجد الحرام للوقوف على جاهزية مشروع المطاف
“فيفا” يعتمد تعديلًا جديدًا على لوائح كأس العالم 2026
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًا بترقية 107 أعضاء من النيابة العامة
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من إثيوبيا
استضاف مشروع سلام للتواصل الحضاري افتراضيًا أول أمس السبت مجموعة من الأطباء السعوديين الذين يعملون في عدد من الدول ضمن برنامج الابتعاث، ضمن ندوة حملت عنوان: الأطباء السعوديون في الخارج وتعزيز الصورة الذهنية عن المملكة.
وقد تناولت الندوة الافتراضية قصص الأطباء الشخصية وتجاربهم مع المرضى في عدد من الدول، وهم: الدكتور حسين بن صالح الهمل في مستشفى ميديكال بارك بألمانيا، والدكتور هاني بن طلال الجهني في مستشفى كولمار بفرنسا، والدكتورة موضي الخالدي في مستشفى كيس ويسترن الجامعي بالولايات المتحدة الأمريكية، ومحمد النفيسي طالب طب بشري في المملكة الأردنية الهاشمية، وتحدّث الأطباء المشاركون عن الانطباعات الإيجابية التي تلقوها من المجتمعات المستضيفة نظير اختيارهم البقاء للعمل مع زملائهم الأطباء لمواجهة خطر فيروس كورونا المستجد، على الرغم من توفّر فرص العودة لهم إلى أرض الوطن.

كما تم مناقشة المواقف والانطباعات الإنسانية التي رصدها الأطباء في مجال أعمالهم ودورها في رسم صورة ذهنية إيجابية عن المملكة.
وقد أظهر الأطباء السعوديون المبتعثون لدراسة الطب أو التخصص في مجالات دقيقة حول العالم حضورًا لافتًا على الصعيد الإنساني خلال مشاركتهم مع أطباء عددٍ من دول الابتعاث لمساعدة المصابين من جائحة كورونا، حيث كانوا امتدادًا لمواقف بلادهم وقيادتهم في مد يد العون والمساعدة للمحتاجين في أرجاء المعمورة. وكان عدد كبير من الأطباء السعوديين المبتعثين للدراسة في الخارج، قد قرروا البقاء في البلدان التي يدرسون فيها والمساهمة مع أطباء تلك الدول والعمل في المستشفيات، مهما بلغت المخاطر في مواجهة جائحة كورونا التي انتشرت في دول العالم.
وتفيد الإحصاءات أنّ أكثر من 6 آلاف طبيب سعودي مُبتعث يكافحون وباء كورونا المستجد (كوفيد – 19) في 41 دولة حول العالم، مقدّمين صورة مشرفة لوطنهم ورسالته في السلام والتعايش والإنسانية مع الشعوب، وكذلك تجسيد مفهوم المواطنة العالمية المشتركة.
يُذكر أنّ مشروع سلام للتواصل الحضاري يمثّل منصةً هادفة ومفيدة للحوار والتواصل المفتوح والتفاهم الإيجابي بين السعوديين وغيرهم، للتعرُّف على المشتركات الإنسانية والثقافية بين الجميع، وفتح باب الحوار حول القضايا التي قد لا تكون واضحة ومفهومة لدى المجتمعات والثقافات الأخرى، وقد تؤثر في الصورة الذهنية للمملكة لدى أفراد تلك المجتمعات، كما يقدّم سلام عددًا من البرامج لتجسيد مفهوم التعايش والمواطنة العالمية المشتركة.
