جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
توصل تحقيق صحفي استقصائي إلى أدلة جديدة تثبت التستر المريع للصين على حقيقة تفشي فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).
وتكشف التقارير التي حصلت عليها صحيفة ديلي ميل البريطانية أن هناك عينات أُخذت من مرضى كورونا وتم تحليلها في خمسة مختبرات على الأقل أثبتت وجود فيروس جديد فتاك، ومع ذلك أخبرت الصين سلطات الصحة العالمية عن مرض معد ادعت أنه غير محدد.
وكشفت إحدى الاختبارات أن الفيروس كان معديًا بشكل واضح بينما كشف آخر عن تكوينه الجيني، وهو أمر حيوي لتطوير الاختبارات التشخيصية واللقاحات، ومع ذلك، استغرق الأمر عشرة أيام ليعترف المسؤولون بوجود فيروس جديد، وثلاثة أسابيع أخرى قبل أن تؤكد بكين في 20 يناير أنه انتشر عن طريق البشر.
وقال التحقيق المطول الذي أجرته مجموعة Caixin الإعلامية المستقلة بوضوح إن الصين علمت أن هناك فيروساً جديداً، خطير، معد، ينتقل عن طريق البشر، وأنه بالفعل كان سائدا في ديسمبر الماضي ورغم ذلك فشلت في إبلاغ الجمهور أو مشاركته مع المجتمع الدولي، وتسبب ذلك في تفاقم هذا الوباء.
وبعد صدور التحقيق، تمت إزالته باللغة الصينية عبر الإنترنت، والنسخة الإنجليزية لا تزال متاحة لكنها تفتقر إلى التفاصيل الأساسية.
وأكدت تحقيقات Caixin وجود أمر يحظر نشر أي معلومات حول نتائج اختبار مسببات الأمراض أو الأنشطة التجريبية دون موافقة رسمية.
كما كشفت تسجيلات مسربة لاجتماعات منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي عن فزع من فشل الصين في تبادل البيانات.
كيف ساعد تستر الصين على تفشي الوباء عالميًا؟
وجدت إحدى الدراسات أنه إذا كانت الصين قد تصرفت بشكل أسرع بنحو ثلاثة أسابيع فقط، لكانت قد انخفضت نسبة حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 95 %، وهي نسبة ضخمة للغاية، كانت كفيلة بالحفاظ على أرواح العديد من البشر وعدم التسبب في الانهيارات الاقتصادية لبعض الشركات والدول وغيرها من العوامل التي تدهورت بسبب الوباء العالمي.